لأنك لست النبيذ الذي
أشتهيهْ
ولست اللقاء الذي انتهي
فيهِ أو تنتهينَ..
كذوْبِ الشموعِ الحزينةِ فيهْ
لأنكِ لست النساء اللواتي
تساقَطْنَ كالأنجمِ المطفأةْ..
أحبكِ..
كوني لقلبي هواءً..
وكوني لصوتي رئةْ
وفي غربة الليل..
كوني اشتعال القمرْ
أنا لا أريدكِ إلا امرأةْ
تَضوّئُ شمسَ الأغاني يداها
ويخضرُّ خلف خُطاها المطرْ