|
هكذا كنت وهكذا أصبحت
عندما تحس بدفء يسري بين جوانحك، ويجتاح كيانك،
ويملأ فؤادك، وكأن صدرك سماء مترامية الاطراف، وامتداد بصرك بحر بلا شطآن،
وتشعر وكأنك عصفور يغمد ريشه للمرة الاولى في فيروز السماء،
هكذا كان حالي .
أما الأن
مات الحب مات الوفاء ذبحني ومضى وتركني اشلاء
أيها الالم مرحبا بك فقد صرنا اصدقاء سنتعايش معا
سنكمل درب الحياه سنغني معا ونعيش الخريف
نبكي ونبكي حتى تملنا الدموع
نتمرد نسخط ثم ننحني للقدر
ونستسلم لمشيئته .
اجبرت
قلمي على الكتابة اليوم رغم جفاف حبره وتشتت فكري..
اصبحت شهادتي فيك مجروحة بحق .
وأخيرا ساقول وداعا
وداعا لأيام ما أجملها أيام
وداعا لأحلام ما أحلاها أحلام
وداعا لذكريات ما اعذبها ذكريات
|