عندما تحمل بداخلك جرح عميق وترفض البوح لمن حولك خوفاً من
نظراتهم لك وإنتقادهم المستمر ...
ثم تفاجئ بأن ذلك الجرح أصبح كــ الوشم بداخلك
عندما تخطئ خطأ تستحق من أجله العقوبه وتستمر في ذلك الخطأ لتفاجئ
في النهايه بعقوبه لم تذق مثلها من قبل
عندما تحتاج الى توان معدودهـ تعود إليك لكي تصلح الخطأ
على شخص طلب منك النصيحه في يوم من الأيام ورفضت إعطاؤهـ النصيحه
فرفض إعطائك النصيحه في اليوم الذي احتجته فيه
انظروا إلى حالنا اليوم الآم لا تكاد تطوى مع صفحات الماضى
وجروح غائرهـ نحملها في أنفسنا
نبحث عن من قد يحمل عنا تلك الأوجاع والهموم
ولكننا لا نجد من نطمئن له في البوح عن ما بداخلنا
فـ دعونا نلم أنفسنا قليلاً
لعلنا نجد فى لوم أنفسنا الدواء من بعد الداء
دمتـــم سالمين