تنير الكون كالبـدر
ورغم الضوء من حولي
فكنت كمن رأى حورا
ينادمن الهوى العذري
فيسرع خطوه ثملا
يغالب سطوة السكر
إلى أن غاب في أفق
وراء الغيم والشعر
أحبك نشوة سكرى
تراقصني على النهر
وتأخذني إلى دنيا
من الأحلام والسحر
أسامرها بأهـدابي
وليل عيونها فجري
أحبك رقصة أقوى
فأمهلها على صدري
وأسرح فيك مشتاقا
يمر الوقت لا أدري
أليس الشوق سلطانا
ليغلبني على أمري
أحبك جنة تنمو
على قلبي مدى العمر
فأقطفها على مهل
وأدنيها إلى ثغري