قال : الغرام و انت و الهوى سهارى ليل من الحب لا ينتهي
قلت : و حبك في قلبي هو نبضه و عشقك هو هوائي الذي اتنفسه
قال : الموت وحده ما سيفرقنا و قربي منك سيكون ضماني الوحيد في الحياة
قلت : و ضماني لك حبي و شوقي في لقياك و اهاتي في فرقاك
قال و قال و قلت و ما زال الحديث في خلدي يدور و اصبح هو لا يقول
بحثت عنه بين وجوه كل من قال لي احبك و لم اجده
صرخت عاليا علله لا يرى اني مازلت اشتاق لهمسه و للمسة يداه تشعراني بالامان
الامان الذي بت افتقده في بعده و العذاب الذي اقاسيه من دون ان يدري هو عني شيئا
اين انت يا من ملكت الفؤاد اين ذهب كل الحب و العواطف التي كانت تجمعنا
الى اين اخذت سنين عمري في حبك و شوقي و لوعتي في بعدك
لما رحلت و تركت لي الدموع تواسي قلبي الذي اضناه فرقاك و عذبه ندرة لقياك
استحلفك بالذي خلقك لا تزد من عذابي فقلبي لم يعد يحتمل المزيد من الاهات
لو كنت قد قررت الرحيل فقل لي فلن الومك و لن اعاتبك و لكن سأشفق عليك من غضب قلبي
قلبي الذي وقتها ستكون قد خدعته و لن تحتمل وقتها عقاب قلبي لك
فقل لي لأعلن عليك حربي او لأصبر قلبي حتى تعود له من جديد