دخول حياة جديدة تستدعي تلك المثابرة في تغيير كل شيء , والمحاولة لبداية صحيحة مسنودة بالكثير من المفاهيم والقيم والمبادئ التي أخذناها من تجاربنا في الحياة السابقة .
هكذا هي الدنيا يجب أن تكون قاسية حتى تعلمنا الر حمة , وتكون مسامحة حتى تعلمنا مفهوم العفو عند المقدرة , هي هكذا تصول وتجول عبر ممرات ضيقة لا تعرف إلا (الأنا) وتكون كمنافذ خطيرة لا يعبرها إلا المغامرون , هي تريد منا أن نتخلص من جميع العراقيل التي تعيق تقدم حيانتا هي تحاول كما لو أنها الأم التي تسهر على أبنائها و تساعدهم في جميع حوائجهم , هي تطلب الكثير و الكثير حتى تعطي ولكن لمرة واحدة و على من لديه الفطنة وسرعة البديهة أن يستفيد من تلك الفرصة التي تمنحنا إياها الحياة الغير منصفة , رغم كل مافيها من سعادة و فرح ولهو , إلا أن هناك دائماً دفع ثمن تلك المشاعر الرقيقة الجميلة الصادقة التي تضيف جواً من التأقلم الطبيعي , نحن نفرح وبالمقابل يحزن غيرنا ,,, مثل ما يفهم ويدرك من شطر يبت شعري يقول :: مصائب قوم عند قوم فوائد
هي لا تحاول أن تكون أنانية ولكن الطبع يغلب التطبع , لذا علينا أن نكون على يقين تام أن هناك من يقف خلف تلك الاحجية يريد منا العيش لنعمر الأرض حتى نكون صالحين و على أن نكون دائماً مؤمنين بأنه سبحانه ملجؤنا الدائم عندما نكون في ضياع بهذه الدنيا , عندما تتقاذفنا أعاصير الحياة المفجعة , عندما نلتطم بصخور الواقع المرير , عندما نحاول السير جاهدين للوصول إلى القمة البعيدة