حلم جميل راودتني به
حينما زارتني بالمساء
جائتني بأزهى الثياب واجملها
وجاءت برفقة وردة حمراء بيدها
لم استطع ان اميز من منهم الحسناء ومن منهم الوردة
فالاثنتان سواء
وفجأة تداركت الامر بينهم فإذا خدعتني عيني للتمييز بينهم فلن تخدعني اذني فقد ميزت رنة حبيبتي ولم يخدعني انفي فقد ميز عطرها
المهم انني بأخر المطاف تعرفت على حبيبتي
وحصل اللقاء
لقاء الصحراء مع مطرها
لقاء النجوم مع سماها
لقاء الوردة مع بستانها
لقاء النخيل مع ناظرها
وتمت السعادة وانتشرت السماء بالورود
وامتلئ البحر بنسمات الحب والسعادة
وانتشيت
واطلقت صرختي عالية
ها انا وحبيبتي
ها انا وجميلتي
ها انا ورفيقتي
ها انا واميرة عمري
اسمعوني يا نسمات الهواء
اشعروا بي يا ملائكة السماء
انقذوني يا عصافير الكون
ارجوكي يا فرحة لا تقتليني بذهابك
ارجوكي يا دمعتي لا تحرجيني بقدومك
ارجوكي يادنيا ارحميني من احزانك
فانا والحبيبة
فانا والرقيقة
فانا والعظيمة
اجمل اثنين واعظم اثنين
واروع اثنين
ولا اريد غيرها من العمر الا مرتين
مرة حين ولدت على يدها
ومرة حين اموت وادفن في يدها
هذا كان حلمي يا اميرتي
وكما قلتي كان وما زال وسيبقى حلم
لكنه كان جميلا وهذا يكفيني