|
يا من كتب الكتاب و اراد الرد هذا الجواب و منك الحد لو قلت قولا فانت كمن ساق الاياب الى غير حد كيف السبيل الى ما تقول كيف النهوض وحق الاحد ليتك كنت اريبا الى حد الفصام لنلت السعد لو كان لنا غير الكتابة لخططنا الكون بلفظ و قد منح الردود لغير العوالي فلاقى الاياس لغير سدد نلت الخطى و محوت الرؤى فكيف السبيل و كيف الخلد الاهي يقول كفو اللسان و انت تميت اللسان الشطط فنل موبقات الحديث الجميح و خل الاياب لغير عمد و كن كفاضلات الحسان اللواغي يمتن الحسان لغير حدد
|