|
سلسله الحب 3
القصه رقم 2
حدثت هذه القصه فى الحقيقه ولكن ليس لى ولكنها لصديق لى قصه مؤلمه حيث كان صديقى يعمل فى محل سنترال فى يوم دخلت احدى الفتيات للاتصال من السنترال فاعجبت بهذا الشاب ولكنها لم تصارحه بل طلبت نمره هاتفها وحفظت رقم موبيل المحل على موبيلها الخاصوعندما وصلت لمنزلها بدات تعاكس صديقى ورويدا رويدا بدات علاقتهم تزداد يوما بعد يوما الى ان اصبح الاثنان اكثر هوسا ببعضهما وحبا كلا منهما الاخر بجنون وبعد مرور فتره طويله طويله من المكالمات عن طريق المحمول والنت قررا ان يقابلا بعضهما ولكنها قالت له انها ستجعله يراها ولكن للحظات فى اول مره وانها ستكون مع اخواتها البنات ووالدتها ووالدها فى سيارتهم وانهم سيعبرون عليه فى مكان محدد وفى يوم محدد فى ساعه محدده وجهز صيقى نفسه ولبس احسن ثيابه وذهب لمكان المتفق عليه فى الموعد المحدد وكل حين يرى نمره هذه الفتاه ترن على محموله وتقول له ان الطريق مذدحم وانها ستتاخر وانها لن تستطيع الاتصال به لان اخواته سيكونون بجوارها وتطلب منه الا يتصل بها حتى تاتى عربتهم امامه سترن عليه وتعرفه انها هى وبالفعل انتظر الشاب فما هى الا وسمعى صوت فظيع فى الشارع فذهب مهرولا للمكان وراى الحشود من الناس تتجه نحو المكان واذا به يرى سياره فيها شيخ وامراته واولاده وبناته متناثرون على الارض وتغرقهم الدماء وفى هذه اللحظه سمع موبيله يرن فنظر فى المحمول فراى نمره حبيبته فأذا فتاه ايه من الجمال والدلال والسحر كان الجمال تجمع فيها ملقاه على الارض وجسدها متناثر فى كل مكان والدماء تسيل منها هى واهلها واذا بهذه الفتاه ترفع بكل ماوتيت من قوه هاتفا وهى مستلقيه على الارض بمى بقى لها من قوه وهنا صعق صديقى عندما راى حبيبته فى لخظتها الاخيره تشير اليه وهنا
تقع يديها ويقع المحمول وفى هذه اللحظه لم يتمكن صديقى من ان يتحمل الصدمه ولحظه سقوط يديها
سقط هو ايضا مغشيا عليه لشهور فاقدا وعيه الا ان استطاع ان يتحمل هول هذه الصدمه الشديده وخرج وحاول ان يبدا حياته من جديد ولكن كان من الصعب عليه تحمل هذه الصدمه فقرر الفر لاحدى الدول الاخرى ولكن كل عام فى نفس اليوم والوقت ياتى ويجلس مكان الحادث ويذكر حبيبته ويلقى بورده حمراء مكان جثت حبيبته
اعتذر عن هذه القصه الحزينه ولكنى اردت ان اريكم ان فى هذا العالم من هم مخلصون لاحبائهم حتى لو غابوا عن هذا العالم والى اللقاء فى الحقه القادمه........... يتبع,,,,,,,,,,,,,,,
|