|
سلسله الحب 2
القصه رقم 1
حدثت هذه القصه بالفعل معى حيث كنا فى رحله تدريب خاصه بالكليه لاحد المراكز العلميه بالقاهره واثناء انتقالنا بالاتوبيس كان معى صديقى احمد وكنا معا دوما طوال فتره الدراسه وكان فى هذه الرحله اكثر من قسم واكثر الاقسام فى ذه الكليه لايعرفون بعضهم البعض كنا جالسين فكنت اتكلم مع صديقى احمد واذا بى اسمع صوت انثوى من المقعد الامامى لمقعدى يشاركنا فى الحوار واذ بى القى نظره عليها فاذا هى فتاه بيضاء جميله نظرتها جذابتها وعيناها لها سحر جميل تدعى سماح عذرا انه ليس اسمها ولكن لن يفرق الاسم كثير فى حكايتى للقصه وبدانا نتشارك فى هذا الموضوع لا تذكر مكان هو هذا الموضوع لكن بدات انا وهى نتجاذب اطراف الحديث وصديقى مذهول من هول محدث حيت اننا مزلنا نتحدث انا وهى لاول دقائق ولكننا كنا نتحث انا وهى كاننا نعرف بعضنا من مائه عام وتجازبنا اطراف الحديث وصديقى صامت تماما مكتفى بالاتاسمه التى يظهر منها اتسامه الزهول للموقف وحتى لايفتح امره ارتدى نظاره شمسيه واكتفى بالنظر الينا ونحن نتحدث ونتجاذب اطراف الحديث فما هى الا دقائق معدوده وتكلمت هى فى الزواج وسالتنى اتقل ان تتزوج فتاه بشرط ان تتركها تعمل ؟كان سؤالا غريبا ولكنى تدراكت الامر سريعا واجبتها بمنتهى الصدق والصراحه نعم اقبل بشرطين : الاول ان لايؤثر ذلك على بيتى وثانيا الا يؤثر على حقوقى الشرعيه وعلى حقوق الاولاد فيما بعد
فاكدت بالموافقه على كلامى وتكلمنا فى مواصفات فارس احلامها وفتاه احلامى وفيما تحب من الالوان والاغانى والاطعمه وكانت اغيتها المفضله اغنيه مشيت خلاص لوائل جسار وظللنا نتحدث طول هذه الرحله واخدت اميلها واخدت اميلى واخدنا تليفونات وبدانا نتصل ببعضنا لفترات طويله على الهاتف وعلى الاميلات وكثرت مقابلتنا فى الكليه الا ان جاءت احدى صديقتها التى تغار منها وقالت لها ان سمعتها فى الكليه اصبحت على كل لسان ولماذا هى بكل الجامعه اولاد مع بنات ولكن هى بالخصوص لان هذه الفتاه تغير منها لان هذه الفتاه هى الثانيه على القسم بعد سماح وتدعى منار وكنا فى اخر سنه دراسيه وكانت الحرب شرسه بينها على مركز المعيد فكانا يتسابقان طوال سنوات الدراسه الجامعيه للحصول على مركز المعيد فقد اكتشفت ان سماح بنت احد الدكاترته بالجامعه واخوها معيد ووالدتها دكتوره وزوجه اخاها معيده وان والدها ووالدتها يتمنون ان تصبح سماح ايضا معيده وعندما عرفت هذا الامر سالت سماح لماذا لم تصارحنى بهذا قالت لى انها تكرهه ان تصبح عيده ولكنها رغبه اهلها فى ان تصبح معيده واعترفنا لبعضنا بحبنا لبعض واتفقنا على الارتباط ببعضنا البعض وعلى كل شئ وعلى الزواج وعلى كل شئ كل شئ ...........لكن بعد فتره
جاءت سماح وقالت لى انها لن تستطيع الاستمرار فى علاقتنا ولم تستطيع ان تذكر السبب لى ولن انكر انى حاولت مرارا ونكرارا معرفه سبب بعدها عنى وسبب تكرها لى وحاولت المستحيل معها ولكن كانت كل المحاولات تبؤ بالفشل ولكنى عرفت فيما بعد واخيرا ان سبب تركها لى هو انها اتخطبت لاحد المعيدين فى القسم وكانت صدمه شديده لى قررت حينها انى لن انكسر او ان اضعف فلو ضعفت لاحزانى فستقول لنفسها هذا الفاشل هل كنت ساتزوج به ان تصبح هى ناجحه وسعيده ومعيده وانا اسثط واعيد السنه الدراسيه لا فاجتهدت انا وصديقى احمد وكنا نحضر المحاضرات جميعها ونخلص ونبيض المحاضرات والسكاشن وندخل المكتبه ونعمل ابحاثونذاكر ونسهر الليالى واخيرا نجحت بتقدير جيد جدا وصديقى جيد مرتفع حتى اعرفها انها هى من خسرتنى ولست أنا من خسرت وانها باعت الغالى فلن ابكى على من باعنى فمن اشترانى اشتريته ومن باعنى بعته
وانتهت الدراسه وظهرت النتيجه وعرفت انها اصبحت الاولى على القصم وانها اصبحت معيده مع خطيبها المعيد وعرفت حينها انها كما لبت رغبه اهلها فى ان تصبح نعيده ايضا لبت رغبتهم فى ان يكون زوجها معيدا اى ان تصبح العائله فى النهايه جميعهم دكاتره ومعيدين ولن انكر انى حاولت مرارا ونكرارا معرفه سبب بعدها عنى وسبب تكرها لى قبل معرفه
الهدف من ذكر هذه القصه :
ان الحياه لاتعطى كل شئ يتمناه المرء ولاتاتى الرياح بما تشتهى السفن واننا لابد ان نتخطى اى ازمات واى عواقب مهما كانت ونحول من هزمتنا لنصر وان نجعل احزننا طاقه لدفعنا نحو تحقيق الهدف فقد حولت من طاقه حزنى لهجرها لى طاقه لكى اذاكر وجتهد واوظب على الدراسه واستمر فى المذاكره اكتر واكر الى ان وصلت لتقدير عام بتقدير عام جيد جدا فيأصدقائى استخدموا طاقات الحزن بداخلكم لطاقات تستثمروها للوصول للنجاح والى اللقاء مع الحقله رقم 3 .......يتبع,,,,,,,,,,,
|