الخريف المر
صرخ من الأعماق آه
ذبلت وردة من باقة منتقاه
فوق الأرصفة تجتمع الأحزان
ويأكل اليتيم خبز الأغنياء
وتغفر الذنوب
في ساحة المعركة
لانملك اسلحة
لانملك انتصارات
كانت حرباً فارغة
من ينتصر تُنصب له مقصلة
وذكرياتنا شاهدة
وتاريخنا مبتور لمن صلب او سوف يصلب
معادلة الأيام لدينا ناقصة
فتح المزاد وعلى صوت البائع
وصلنا متأخرين
نرسم الموت للمرة الألف
نرسم الحياة للمرة الألف
نعود
نغيب
يراودنا الحنين
وتقفل في وجوهنا الأبواب
لا أحد هنا
سوى وردة سقيناها لتكبر فماتت
تعود بيا الأيام لأذكر لقياك
عندما صرخت بأسم الهوى
فأحبطتني الأوهام
وتسألني الدموع لما غبت
لما هنت ... أتحن لي
حين تملأ الذكريات مقلتاك
اتسكنني.. بعد ان تعبت الرياح من المسير بي
على ضوء القمر نتقاسم الدمع معاً ونسرد الحكاية
الخطوة الاولى ... أخيرة
لا ملامح لشكلنا القادم
مادمنا إحترفنا البيع
ومادام العربي منا
يحمل بين طياته ثياباً غربية
رحم الله زمن الأمجاد الوهمية
انا لم أقامر يوماً برأس الملوك
ولم اكن مترفاً لتصدق الظنون
حملت السيف لأعلن للجميع
أن الحب وباء ملعون
ضرب بلادي منذ زمن ومازال عدد المرضى مفقود
مازلنا نسأل المرضى مما تشكون
فيضحكون:أتسال المجنون عن الجنون
في بلادي يقتل الهوي
حرية التعبير ليست من عاداتنا
نزعت عاداتنا كل عادتنا
لم يكن العشق في مصطلحاتي عاديا
احلامنا على الجدران تصلب
كتائههٍ في الصحراء يطارد الواحة
عند إحتساء الوليمة
أفق حين يدور رأسك
ويبدأ جرحك بالكلام