|
تتيم وألم
عجبتُ لأنثى
تدوس على عشاقِها الصغار
وتغسلُ عنهم طهارةَ الروحِ
وتمسحُ عن ذكرياتِ البراءةِ
بقايا البراءة ..
لستُ أولَ من يدعي وصلا ً بكِ
ويدعي حبك ِ
لست أول من ينهشُ لحمك ِ
ثم يلبس ثوبَ السواد
ليغدوَ أول من يمشي
وراءَ الجنازةِ
وينشدُ قصائدَ الفتيان
كما تنشدُ العذارى
صُراخُ العذارى
هكذا من جديد ....
يعودُ اليراعُ
يمزقُ أحشائي البالية
أعودُ أسيرا ً
يُكبلني شعركِ المستريحُ على كتفيك ِ
أحاولُ أن أنهض ،
فيصفعُني ملمسُك الناعمُ
يقطِّع أوصالَ حقدي ... ولؤمي
أحاولُ أن أبدي ابتسامتيَ الكاذبة
ولكنك الأبيضَ المستقيم
فأنى لزيفٍ كألوانٍٍِ خبثي
شريكاً لكِ
يا أم من قال فيك ِ:
"المحبة ان خاطبتكم صدقوها"
عجبت لأنثى ..
عجبت لأمرك ِ أيتها المحبة.
|