المثال الرابع :
عقوبة تارك الصلاة روى عن الرسول صلي الله عليه وسلم :
من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة . سته منها في الدنيا .وثلاثه عند الموت وثلاثه في القبر وثلاثة عند خروجه من القبر
*** اما الستة التي تصيبه في الدنيا .... فهي
1_ ينزع الله البركه من عمره .
2_يمسح الله سم الصالحين من وجهه.
3_ كل عمل لا يؤجر من الله .
4_ لا يرفع له دعاء الي السماء .
5_تمقته الخلائق في دار الدنيا
6_ ليس له حظ في دعاء الصالحين .
*اما الثلاثه التي تصيبه عند الموت : ***
1_ انه يموت ذليلا .
2_ انه يموت جائعا .
3_ انه يموت عطشان ولو سقي مياه بحار الدنيا ماروى عنه عطشه .
****اما الثلاثه التي تصيبه في قبره فهي :
1_ يضيق الله عليه قبره ويعصره حتي تختلف ضلوعه .
2_ يوقد الله علي قبره نارا في حمرها
3_ يسلط الله عليه ثعبان يسمي الشجاع الاقرع .
*** اما الثلاثه التي تصيبه يوم القيامه 0...فهي :
1_ يسلط الله عليه من يصحبه الي نار جهنم علي جمر وجهه.
2_ ينظر الله تعالي اليه يوم القيامة بعين الغضب يوم الحساب .
>يقع لحم وجهه
3_ يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من مزيد ويأمره الله به الي النار وبئس القرار
قال صلي الله عليه وسلم
****** من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور
****** من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركه .
****** من ترك صلاة العصر فليس في جسمه ىقوة .
****** من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمره .
****** من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحه .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
فالحديث المذكور ليس ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد سئل سماحة الشيخ
ابن باز عن هذا الحديث فأجاب عليه ( رحمه الله )
وإليك السؤال والإجابة ومصدرها
الســـــــؤال:
وقعت يدي على منشور بعنوان [عقوبة تارك الصلاة] وفيه يذكر: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة ست مثها في الدنيا وثلاث عند الموت وثلاث في القبر وثلاث عند خروجه من القبر" نرجو من سماحتكم بيان صحة هذا الحديث.
السائلة /أم مجاهد
الإجابة:
- هذا خبر موضوع لا أساس له من الصحة، ولكن أمر الصلاة عظيم، وهي عمود الإسلام، فالواجب على كل مسلم المحافظة عليها، في أوقاتها مع إخوانه في الله في المساجد، ولا يجوز التخفف عنها ولا التساهل بها، لقول الله سبحانه {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً} وقوله صلى الله عليه وسلم "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة"، أخرجه مسلم في صحيحه، وقوله صلى الله عليه وسلم "من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر"، أخرجه ابن ماجة والدارقطني بسند صحيح، قيل لابن عباس ما هو العذر قال خوف أو مرض.
مجلة الدعوة – العدد:1685