عرض مشاركة واحدة
قديم 06-30-2006, 10:03 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو




أحصائية الترشيح

عدد النقاط :


أسماء الله ال�*سنى ومعانيها ج1

الله : هو الاسم الذى تفرد به ال*ق سب*انه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله ال*ق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأ*ادية .هذا والاسم (الله) سب*انه مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى .

الخاصية الأولى : أنه إذا *ذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سب*انه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ، وإن *ذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن *ذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سب*انه كما فى قوله ( قل هو الله أ*د ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء .

الخاصية الثانية : أن كلمة الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم ي*صل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا الر*من الر*يم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ، وذلك يدل على اختصاص هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة



الر*من الر*يم: الر*من الر*يم إسمان مشتقان من الر*مة ، والر*مة فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل والإ*سان ، وهذا جائز فى *ق العباد ، ولكنه م*ال فى *ق الله سب*انه وتعالى، والر*مة تستدعى مر*وما .. ولا مر*وم إلا م*تاج ، والر*مة منطوية على معنين الرقة .. والإ*سان ، فركز تعالى فى طباع الناس الرقة وتفرد بالإ*سان . ولا يطلق الر*من إلا على الله تعالى ، إذ هو الذى وسع كل شىء ر*مة ، والر*يم تستعمل فى غيره وهو الذى كثرت ر*مته ، وقيل أن الله ر*من الدنيا ور*يم الآخرة ، وذلك أن إ*سانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ، ومن الآخرة يختص بالمؤمنين ، اسم الر*من أخص من اسم الر*يم ، والر*من نوعا من الر*من ، وأبعد من مقدور العباد ، فالر*من هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية الى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا .. والإسعاد فى الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا . الر*من هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، والر*يم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد



الملك: الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، الم*تاج اليه كل من عداه ، يملك ال*ياة والموت والبعث والنشور ، والملك ال*قيقى لا يكون إلا لله و*ده ، ومن عرف أن الملك لله و*ده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله




القدوس: تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ون*ن نسب* ب*مدك ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الرو* القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الو*ى الى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سب*انه منزه عن أوصاف كمال الناس الم*دودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها




السلام: تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، وال*صانة والسلامة ، ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفت* السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم ال*رب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ، وهو مان* السلامة فى الدنيا والآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ، فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه ، وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى الجنة ، وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . والأسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون فى *ياته سلما ومسالما لمن يسالمه ، وت*ية المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ور*مة الله وبركاته ) والرسول صلى الله عليه ةسلم يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام.. افشوا السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف مع نفسم ، وبذل السلام للعالم ، والأنفاق من الأقتار ( أى مع ال*اجة ) .. افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،ف*ينا ربنا بالسلام




المؤمن: الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذى و*د نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة وا*دة فى سورة ال*شر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سب*ان الله عما يشركون ) سورة ال*شر




المهيمن: الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، والمهيمن هو الرقيب أو الشاهد ، والرقيب اسم من أسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب ال*افظ لكل شىء ، المبالغ فى الرقابة وال*فظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ، بالسر والنجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر والبلوى ، وهو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته ، الذى يشهد الخواطر ، ويعلم السرائر ، ويبصر الظواهر ، وهو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود بال*فظ والأستيلاء




العزيز: العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله ال*سنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود مثله . وتشتد ال*اجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم وال*اجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله ت*قيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام




الجبار: اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلا* الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى *ق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أ*د ، ولا تنفذ قيه مشيئة أ*د ، ويظهر أ*كامه قهرا ، ولا يخرج أ*د عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى *ديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مد*ا له وذلك هو العبد الم*بوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. م*ترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى *ق الله وصف م*مود ، وفى *ق العباد وصف مذموم




المتكبر: المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة بمعنى وا*د ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالى عن صفات الخلق ، الذى تكبر عما يوجب نقصا أو *اجة ، أو المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته وذاته
كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره *يث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى ال*قوق سواء ، كانت رؤيته كاذبة وباطلة ، إلا لله تعالى

التعديل الأخير تم بواسطة : التائب الى الله بتاريخ 05-11-2008 الساعة 02:29 PM.
رد مع اقتباس