إلى متى وأنا أنتظر كل هذه الوعود
تغيب عنّي فأحبك في صمود
أهيم بخيالي إلى العالم المفقود
حتى أستعيدك من بين تلك القيود
فأنت تمثّل لي رمز الحب المعهود
لماذا إذاً هذا الجمود؟!!
عد إليّ إذا كنت موجود
أرجوك أرح قلبي الموؤود
فمشاعري قد تذبل مثل الورود
ووقتي الذي أنتظرك فيه معدود
ولا أظن أن عمري سيعود
فعمري سينتهي لأنه محدود
ولكن أتمنى أن يكون عمري ممدود
حتى أنتظرك لنهاية الوجود
ونمثّل معاً حب رمزه الخلود