من بعيد..لمحتك تسير
فتسارعت دقات قلبى
سرت نحوك.. ولكنى رأيتك تبطىء من خطواتك
تراجعت ظان أن قسوة الأيام قد أنستك وجهى
أنستك حبى ولكنى حبيبى مانسيت..
وضعت عينى صوب قدمى وتذكرت كلماتك...
( من أحب لاينسى ومن نسى فلم يحب )
وجهت وجهى نحو الشمس التى كانت تسدل وتنذر بنهاية يوم
تسدل بحمره على أمواج البحر وما تمنيت سوى هذا اليوم...
ولكنى حزنت لتنكرك لى ونسيانك لحبى ...
وسرعان ما شعرت بأصابع تلمس يدى بحنان...
بيد طالما تعودت أن تربت على كتفى...
تؤازرنى تشعرنى بالأمان...
واستدرت لأجدك أمامى فتصلبت عيناى على وجه...
طالما أحببته ..تمنيته وعشقت أن أراه...
فتبسمت عبر دموع احتجزتها أياما وشهور وسنين...
فأحسست بك تشدنى اليك تضمنى فألقى برأسى على كتفيك...
وأنسى بأمان صدرك كل ما عانيت...
أنسى ألامى وعذاب سنينى...
أنسى خوفى.. حيرتى وأنسانى...
فأصبح عناقنا أشبه بعناق الشمس للسماء...
الموج للبحار..تباعدنا سويا جفف دمعى بيده...
تعاهدنا.. وتشابكت أيدينا من جديد.