|
ما اجملك ايها ال*ب....
إننا جميعاً ن*تاج لشخص ي*بنا ون*به.. يفتقدك عندما تر*ل
ويبقي على مشاعرك دافئة خلال الليل البارد..
كلنا ن*تاج إلى شخص ن*به ..
إنك في *ياتك تجري وتختبئ وتتألم في داخلك
من تلك الذكريات التي لا تستطيع الهروب منها
ومن الألم الساكن في قلبك ..
وتتقلب وتتمزق وترى كل أ*لامك ت*ترق
ك*لم من أ*لام الطفولة ولا تستطيع التماسك
بينما ينهار عالمك من *ولك..
والإنسان بفطرته كائن اجتماعي
وطوال عمره في ر*لة ب*ث دائمة ودءوبة عن السلام الداخلي
والعثور على إنسان *نون يشعره بالأمان
متى ما انكشفت ستائر أسراره عن فمه..
ي*تاج دائماً إلى من يهدهد الطفل في أعماقه،
ويقتسم معه رغيف ال*زن وماء ال*لم..
ن*ن جميعاُ ن*تاج إلى شخص وا*د يهتم على الأقل بنا ,,
شخص نراه ونسمعه بصدق ..
نلتصق به كالتصاق الورقة بالغصن ,,
ونلتقي به كالتـقاء الوردة ب*بات المطر ,,
شخص وا*د على الأقل بشرط أن يرعى بإخلاص و*ب وعمق..
أ*ياناًً قد تكفي إصبع وا*دة لت*ول دون إنهيار السد
الكبير..
وقد تأتي شمعة وا*دة لتـنـير كل الظلام المخيف..
وقد تؤدي لمسة وا*د *انية إلى تجفيف منابع ال*زن..
وقد تغير ابتسامة *ب صادقة الواقع المؤلم إلى أمل
مشرق..
فتقرأ لـ " تشكيوف " في مسر*ية النورس:
" إني و*يد في هذا العالم..
و*يد ليس هناك عاطفة تشرقني بدفئها..
أشعر بصقيع الغربة.. ببرد الو*شة..
كما لو كنت أ*يا في قبو معتم "...
وهذه العبارة يشعر بها المرء تماماً *ينما تخلو *ياته
من *بيب
أو صديق
يبدد عنه س*ابة ال*زن التي تغشاه،
وبشاعة ال*ياة التي يعيشها ..
فال*ياة بدون شخص ن*به باهته تصفر فيها الري* ،
لا طعم لها ولا لون.. "
كم هو مخيف ظل العصفور وهو و*ده بلا أليف ..
*ينما ير*ل قبل أن تغيب الشمس أو تجيء الري* " ..
فالو*دة شديدة المرارة والغربة موجعة..
ليس في طاقة المرء أن يت*ملها..
وكيف للمرء أن يت*مل ألآم الو*دة ومعاناة الغربة
وهو يدرك جيداً أن ال*ب بإمكانه أن يبلل جفاف *ياته
وأن يمن* ل*ظاته ض*كة ال*لم ورقصة الربيع..
ويتسرب إلى فصول الرو*، من شقوق الجرو*..
فالإنسان عندما يجد شخصاً ي*به صدقاً ويقيناً،
فإن هذا ال*ب ي*ميه من الخوف ومن الشعور بالو*دة ومن
ال*زن..
ما أجملك أيها ال*ب
منقول
|