قصص الإنبياء.......سيدنا م*مد صلى الله عليه وسلم
سيدنا م*مد صلى الله عليه وسلمتعرف على *بيبك م*مد صلى الله عليه وسلم
1. اسمه
م*مد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ابن مرة.
2. *مله
كانت آمنة تقول ما شعرت أني *ملت ولا وجدت له ثقلاً كما يجد النساء، إلا أني قد أنكرت رفع *يضتي.
3. مولده
ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين الموافق 10 من ربيع الأول وكان قدوم أص*اب الفيل.
4. أسماؤه
م*مد وا*مد والما*ي (يم*و به الكفر) وال*اشر (يقدم الناس بال*شر) والعاقب (آخر الأنبياء)، ونبي الر*مة، ونبي التوبة، ونبي الملا*م (ال*روب)، والمقفي (بمعنى العاقب) والشاهد، والمبشر، والنذير، والض*وك والقتال، والمتوكل، والفات*، والأمين، والخاتم، والمصطفى، والرسول، والنبي، والأمي، والقثم (المعطاء للخير).
5. مرضعاته
أول من أرضعه "ثوبية" بلبن ابن لها "مسرو*" أياماً قبل أن تقدم *ليمة .. وكانت قد أرضعت قبله *مزة رضي الله عنه، ثم جاءت *ليمة السعدية وأخذته عندها لرضاعته.
6. وفاة والده
خرج والد عبد الله إلى الشام في تجارة مع جماعة من قريش، فلما رجعوا مروا بالمدينة وعبد الله مريض، فقال أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار، فأقام عندهم مريضاً شهراً ثم توفى بالمدينة وعمره 25 سنة، وكان ميراثه خمسة أجمال وقطعة غنم فورث ذلك رسول الله وكانت أم أيمن ت*ضنه واسمها بركة.
7. وفاة والدته
ذهبت أمه به إلى المدينة وعمره ست سنين إلى أخواله بني النجار تزورهم ومعها أم أيمن ت*ضنه فأقامت عندهم شهراً ثم رجعت فتوفيت "بالأبواء"
ولهذا فإنه في عمرة ال*ديبية قال رسول الله "إن الله قد أذن لم*مد في زيارة قبر أمه"
فأتاه فأصل*ه وبكى عنده، وبكى المسلمون لبكائه، فقيل له في ذلك فقال أدركتني ر*متها فبكيت.
8. صفاته
كان رسول الله ربعة ليس بالطويل ولا القصير وليس بالآم ولا شديد البياض، رجل الشعر ليس بالسبط ولا الجعد يضرب شعره منكبيه. قال أنيس ما مسست *ريراً ألين من كف رسول الله، عظيم الفم طويل شق العين، مدور الوجه أبيض يميل إلى الا*مرار، شديد سواد العين، غليظ الأصابع واسع الجبين، خشن الل*ية، سهل الخدين، عريض الصدر، أشعر الذراعين والمنكبين، طويل الزندين.
9. أولاده
أول من ولد له القاسم ثم زينب ثم رقية ثم فاطمة ثم أم كلثوم ثم ولد له في الإسلام عبد الله وأمهم جميعاً خديجة وأول من مات من ولده القاسم ثم عبد الله. كما ورزق إبراهيم من مارية القبطية إلا أنه توفى وعمره ستة عشرة شهراً.
10. من معجزاته
ـ القرآن.
ـ الإسراء والمعراج.
ـ *نين جذع النخلة.
ـ تفجير الماء من بين أصابعه.
ـ الإخبار بالأمور الغيبية.
ـ تسليم ال*جر والشجر عليه.
ـ الأخبار بالأمور المستقبلية.
ـ انشقاق القمر.
ـ تكثير الطعام والشراب ببركته.
ـ علاجه لأمراض الص*ابة بدعائه ومس*ه بيده.
ـ الاستجابة لدعائه.
ـ قتال الملائكة معه.
ـ وقد ذكر الشيخ عبد العزيز السلمان في كتابه من معجزات الرسول 194 معجزة يمكنهم الرجوع إليها.
11. زوجاته
خديجة بنت خويلد
كانت متزوجة من اثنين قبل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي أول من أسلم، ولقد سلم الله عليها عن طريق جبريل، ولم يتزوج النبي عليها *تى ماتت، ومكث معها 24 سنة وأشهر، وكان وفياً لها بعد موتها يبر أصدقاءها ويكثر من الدعاء لها والاستغفار لها كلما ذكرها.
عائشة بنت أبي بكر الصديق
رآها النبي في المنام قبل أن يتزوجها مرتين، وتزوجها وهي بنت سبع سنين وزفت إليه وهي بنت تسع سنين وتوفى عنها وهي بنت ثماني عشرة سنة، وكان يلعب معها ويقبلها وهو صائم، ويدعو لها، وقالت أنها فضلت على نساء النبي بعشر: أنه لم ينك* بكراً غيرها ولم ينك* امرأة أبواها مؤمنين مهاجرين غيرها، وأنزل الله براءتها من السماء، وجاء جبريل بصورتها في *ريره، وكانت تغتسل مع النبي في إناء وا*د، وكان ينزل عليه الو*ي وهو معها، وقبض وهو بين س*رها ومات في الليلة التي كان الدور عليها فيها ودفن في بيتها.
*فظة بنت عمر بن الخطاب
وقد عرضها والدها على أبي بكر *تى يتزوجها فلم ي*به وكذلك على عثمان فلم ي*به فلبث ليالي ثم خطبها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال أبو بكر لعمر فإنه لم يمنعني من خطبتها إلا أني سمعت رسول الله يذكرها ولم أكن لأفشي سر رسول الله، وقد طلقها النبي ثم راجعها، وقد توفيت سنة 41 هـ وقد بلغت 60 سنة.
زينب بنت ج*ش
تزوجها النبي وعمرها 35 سنة، سنة 3 هجرية وكان قد استخار بها ربه فقال تعالى: (وتخفي في نفسك ما الله مبديه) فكانت زينب تفخر على أزواج النبي وتقول زوجكن أهلوكن وزوجني الله تعالى وكانت تقية وصادقة ال*ديث وتكثر من صلة الر*م وتكثر من الصدقة، وتوفيت سنة 20 هـ وصلى عليها عمر بن الخطاب.
"أم *بيبة" صفية بنت أبي العاص
هاجرت إلى ال*بشة مع زوجها فتنصر زوجها ومات، فتزوجها النبي وهي بأرض ال*بشة وأرسل للنجاشي رسول الله وأصدقها النجاشي 400 دينار عن رسول الله وأرسلها النجاشي مع شر*بيل في سنة 9 هـ. وتوفيت سنة 44 هـ.
زينب بنت خزيمة
وتسمى أم المساكين لأنها كثيراً ما تطعم المساكين. وتوفيت ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم *ي وقد مكثت عند رسول الله ثمانية أشهر.
ميمونة بنت ال*ارث
وهبت نفسها للنبي، قال تعالى: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنك*ها خالصة لك من دون المؤمنين) وتزوجها *ين اعتمر بمكة وتوفيت سنة 61 هـ.
جويرية بنت ال*ارث
تزوجها النبي بعد ما اعتقها *يث كانت من سبايا بني المصطلق، ولقد اعتق الله لها مائة أهل بيت من بني المصطلق فكانت أعظم بركة على قومها وتوفيت سنة 50 هـ.
صفية بنت *يي
وكان أبوها سيد بني النضير وجعل رسول الله عتقها صداقها، وقد دخل عليها رسول الله وهي تبكي فقالت له *فصة وعائشة ينالان مني، يقولان ن*ن خير منك ن*ن بنات عم رسول الله، فقال لها النبي ألا قلت لهن كيف تكن خيراً مني وأبي هارون، وعمي موسى وزوجي م*مد، وتوفيت سنة 50 هـ.
سودة بنت زمعة
تزوجها النبي في السنة العاشرة ولما أسنت هم بطلاقها فقالت له لا تطلقني وأنت في *ل مني، فأنا أريد أن أ*شر في أزواجك وإني قد وهبت يومي لعائشة فأمسكها رسول الله *تى توفى عنها وتوفيت في آخر خلافة عمر.
ما أكرم الله به م*مداً صلى الله عليه وسلم في الدنيا
أخذ العهد له
قال تعالى:
{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و*كمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين "81" } (سورة آل عمران )
كان نبينا عندما كان آدم في طينته
قال رسول الله "إني عند الله لخاتم النبيين وأن آدم لمنجدل في طينته"
هو أول المسلمين
قال الله تعالى:
{ أمرت لأكون أول من أسلم } (سورة الأنعام)
خاتم النبيين
قال رسول الله "مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنياناً فأ*سنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة؟
فقال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين"
هو أولى الأنبياء من أممهم
"إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا". وقصة صيام يوم عاشوراء.
أزواجه أمهات المؤمنين
قال تعالى:
{ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم "6" } (سورة الأ*زاب)
إنه منة على المؤمنين
"لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم..".
إنه خير الخلق
قال رسول الله: "أن الله اصطفى كنانه من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم" وقال: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر"
ر*مة للعالمين
{ وما أرسلناك إلا ر*مة للعالمين "107" } (سورة الأنبياء)
أمان لأمته
قال تعالى:
{ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم "33" } (سورة الأنفال)
وقال رسول الله: "النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأص*ابي"
عموم رسالته
قال تعالى:
{ وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً "28" } (سورة سبأ)
تكفل الله ب*فظه
قال تعالى:
{ والله يعصمك من الناس "67" } (سورة المائدة)
وقال تعالى:
{ أنا كفيناك المستهزئين "95" } (سورة ال*جر)
التكفل ب*فظ دينه
قال تعالى:
{ إنا ن*ن نزلنا الذكر وإنا له ل*افظون "9" } (سورة ال*جر)
لم يناده باسمه
قال تعالى:
{ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك "67" } (سورة المائدة)
قال تعالى:
{ يا أيها النبي *سبك الله "64" } (سورة الأنفال)
النهي عن مناداته باسمه ورفع الصوت فوقه
قال تعالى:
{ لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً "63" } (سورة النور)
قال تعالى:
{ لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي "2" } (سورة ال*جرات)
فرض بعض شرعه في السماء
عن ابن مسعود قال: "أعطى رسول الله ثلاثاً (يعني ليلة الإسراء) أعطى الصلوات الخمس، وأعطى خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المق*مات (الذنوب المهلكات)".
استمرار الصلاة عليه
قال تعالى:
{ إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما "56" } (سورة الأ*زاب)
كلمة يصلون تقتضي التجديد والاستمرار.
القسم به
ـ القسم ب*ياته قال تعالى:
{ لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون "72" } (سورة ال*جر)
ـ القسم ببلده قال تعالى:
{ لا أقسم بهذا البلد "1" وأنت *ل بهذا البلد "2" } (سورة البلد)
ـ القسم له قال تعالى:
{ والنجم إذا هوى "1" ما ضل صا*بكم وما غوى "2" } (سورة النجم)
الإسراء والمعراج
ونال فيها شرف تكليم الله تعالى له ورؤية الجنة والنار وسماع صريف الأقلام. وإمامته بالأنبياء بالمقدس قال رسول الله:
"وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء .. فكانت الصلاة فأممتهم.."
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
قال تعالى:
{ إنا فت*نا لك .. إلى أن قال: "ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر }
تأخير دعوته المستجابة
قال رسول الله: ".. وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".
إسلام قرينه له
قال رسول الله: "ما منكم من أ*د إلا وقد وكل به قرينه من الجن، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي إلا إن الله أعانني عليه فأسلم فلم يأمرني إلا بخير"
قرنه خير القرون
قال رسول الله: "بعثت من خير قرون بني آدم قرناً فقرناً.."
ما بين بيته ومنبره روضة
قال رسول الله: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على *وضي"
رؤيته في المنام *ق
قال رسول الله: "من رآني في المنام فقد رآني *قاً.."
يرى من وراء ظهره
قال رسول الله: "فوالله ما يخفي علي خشوعكم ولا ركوعكم إني لأراكم من وراء ظهري"
خاتم النبوة
عن جابر قال: رأيت خاتماً في ظهر رسول الله كأنه بيضة *مام" وهو خاتم النبوة بين كتفه.
فضائل جمة
قال رسول الله: ".. أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب، وأ*لت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وأعطيت مفاتي* خزائن الأرض وبينما أنا نائم أتيت بمفاتي* خزائن الأرض فوضعت بين يدي قال أبو هريرة: "فذهب رسول الله وأنتم تنتشلوها"
اطلاعه على المغيبات
قال عمر: "قام فينا النبي مقاماً فأخبرنا عن بدء الخلق *تى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم و*فظ ذلك من *فظه ونسيه من نسيه".
ما أكرم الله به م*مداً صلى الله عليه وسلم في الآخرة
وصف بالشهادة
قال تعالى:
{ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً "41" } (سورة النساء)
أول من يبعث وأول شافع
قال رسول الله: ".. وأول من ينشق عنه القبر .. وأول شافع وأول مشفع"
الأنبياء ت*ت لوائه
قال رسول الله: ".. ما من أ*د إلا وهو ت*ت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج، وإن معي لواء ال*مد، أنا أمشي ويمشي الناس معي *تى آتى باب الجنة"
أول من يجيز الصراط
قال رسول الله: "فأكون أول من يجيز من الرسل بأمته"
أول من يدخل الجنة
قال رسول الله: "وأنا أول من يقرع باب الجنة"، وقال: "آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفت* فيقول الخازن من أنت؟!
فأقول: م*مد، فيقول: بك أمرت لا افت* لأ*د قبلك"
له كرسي عن يمين العرش
عن عبد الله بن سلام: إن أكرم خليفة الله أبو القاسم ثم قال فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخليقة أمة أمة ونبياً نبياً *تى يكون ا*مد وأمته آخر الأمم مركزاً قال: فيقوم فيتبعه أمته برها وفاجرها ثم يوضع جسر جهنم فيأخذون الجسر فيطمس الله أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من شمال ويمين وينجو النبي والصال*ون معه، فتتلقاهم الملائكة فتريهم منازلهم من الجنة على يمينك، على يسارك *تى ينتهي إلى ربه فيلقي له كرسي عن يمين الله ثم ينادي مناد أين عيسى وأمته".
أكثر الأنبياء تبعاً
قال رسول الله: "أنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة"
أعطى الكوثر
قال رسول الله: "بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر *افتاه قباب الدر المجوف، فقلت ما هذا يا جبريل؟! قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك"
إعطاؤه الوسيلة والفضيلة والمقام الم*مود
وذلك ثابت في ال*ديث المشهور بالدعاء بعد سماع الأذان.
الشفاعة
لأهل الصغائر والكبائر ولدخول الجنة ولأهل الموقف لتعجيل ال*ساب.
ثناء الله تعالى عليه ومد*ه إياه
طهارة النبي
قال تعالى:
{ كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم "151" } (سورة البقرة)
قال علي بن أبي طالب أي "نسباً وطهراً و*سباً ليس في آبائي من لدن آدم سفا* وعن ابن عباس قال في قوله تعالى:
{ وتقلبك في الساجدين "219" } (سورة الشعراء)
أي من نبي إلى نبي.
الر*مة
{ وما أرسلناك إلا ر*مة للعالمين "107" } (سورة الأنبياء)
.. زين الله م*مداً بزينة الر*مة فكان ر*مة، وجميع صفاته ر*مة على الخلق، فمن أصابه شيء من ر*مته فهو الناجي، فكانت *ياته ر*مة ومماته ر*مة يعني للجن والأنس ولجميع الخلق فللمؤمن ر*مة بالهداية ور*مة للمنافق بالأمان من القتل، ور*مة للكافر بتأخير العذاب.
الشاهد والبشير النذير
{ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً "45" } (سورة الأ*زاب)
فهو شاهد على الخلق يوم القيامة وشاهد بو*دانية الله ولم يجعله الله مدعياً، كما أنه مبشر إلى الله وما عنده فمن لم يستجب كان منذراً لهم، ثم لا يكتفي بالتبشير والنذير وإنما يدعوهم بعد ذلك "وداعيا إلى الله".
السراج المنير
{ وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً "46" } (سورة الأ*زاب)
والسراج يؤخذ منه أنوار كثيرة فإذا انطفأت يبقى الأول. وكل ص*ابي أخذ من نور الهداية، ولهذا قال رسول الله "أص*ابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" فلم يجعل أص*ابه سرج وإنما نجوم، والنجم لا يؤخذ منه نور، ولهذا إذا مات الص*ابي فالتابعي يستنير بنور النبي ولا يأخذ منه إلا قوله وفعله.
رفع الذكر
{ ورفعنا لك ذكرك "4" } (سورة الشر*)
قال ابن عباس: يذكر مع الله في الأذان والإقامة والتشهد ويوم الجمعة على المنابر ويوم الفطر ويوم الأض*ى وأيام التشريق ويوم عرفة، وعند الجمار، وعلى الصفا والمروة وفي خطبة النكا*، وفي مشارق الأرض ومغاربها ولو أن رجلاً عبد الله ولم يشهد أن م*مداً رسول الله لم ينتفع بشيء وكان كافراً، وقيل رفعنا ذكرك عند الملائكة في السماء وفي الأرض عند المؤمنين ونرفع في الآخرة ذكرك بما نعطيك من المقام الم*مود وكرائم الدرجات.
من صفاته صلى الله عليه وسلم
*لمه
روي أن النبي لما كسرت رباعيته وشج وجهه يوم أ*د شق ذلك على أص*ابه وقالوا لو دعوت عليهم فقال: "إني لم ابعث لعاناً ولكني بعثت داعياً ور*مة، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون"
كرمه
و*ملت إليه تسعون ألف درهم فوضعت على *صير ثم قام إليها رسول الله فقسمها فما رد سائلاً *تى فرغ منها وجاءه رجل فسأله فقال له ما عندي شيء ولكن ابتع علي فإذا جاءنا شيء قضيناه فقال له عمر ما كلفك الله مالا تقدر عليه، فكره النبي ذلك فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالاً فتبسم رسول الله وعرف البشر في وجهه وقال بهذا أمرت.
ر*مته وشفقته
إن إعرابياً جاء للنبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه شيئاً فأعطاه ثم قال آ*سنت إليك، قال الإعرابي: لا، ولا أجملت فغضب المسلمون وقاموا إليه فأشار إليهم أن كفوا ثم قام ودخل منزله وأرسل إليه وزاده شيئاً ثم قال: آ*سنت إليك قال: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة، فقال له النبي إنك قلت ما قلت وفي نفس أص*ابي شيء فإن أ*ببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي .. فلما كان الغد أو العشي جاء فقال النبي أن هذا ما قال فزدناه فزعم أنه رضي أكذلك؟ قال: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً
وفاؤه
كان النبي إذا أتى بهدية قال اذهبوا بها إلى بيت فلانة فإنها كانت صديقة لخديجة وإنها كانت ت*ب خديجة.
ودخلت عليه امرأة فهش لها وا*سن السؤال عنها فلما خرجت قال: "أنها كانت تأتينا أيام خديجة وأن *سن العهد من الإيمان"
تواضعه
لقد كان في بيته في مهنة أهله يغلي ثوبه وي*لب شاته ويرقع ثوبه ويخصف نعله ويخدم نفسه ويصم (يكنس) البيت ويعقل (يربط) البعير ويعلف ناض*ه (الجمل) ويأكل مع الخادم ويعجن معها وي*مل بضاعته من السوق.
وخير بين أن يكون نبياً ملكاً أو نبياً عبداً فاختار أن يكون نبياً عبداً.
من مزا*ه وض*كه صلى الله عليه وسلم
مع الجارية
قالت أم نبيط: أهدينا جارية وكنت مع نسوة ومعي دف أضرب به وأقول: أتيناكم أتيناكم، ف*يونا ن*ييكم، ولولا الذهب الأ*مر ما *لت بواديكم فقالت: فوقف علينا رسول الله فقال: ما هذا يا أم نبيط؟ فقلت بأبي وأمي يا رسول الله جاريه نهديها إلى زوجها، قال: فتقولين ماذا؟ "قلت فأعدت عليه" فقال: "ولولا ال*نطة السمراء ما سمنت ذراريكم"
مع زوجاته
قالت عائشة أتيت بجريرة (شوربة) قد طبختها فقلت لسودة والنبي بيني وبينها. كلي فأبت أن تأكل فقلت لتأكلين وإلا لطخته وجهك، فأبت فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها فض*ك رسول الله ورفع رجله من *جرها، وقال الطخي وجهها فأخذت شيئاً من الصعقة فلطخت به وجهي ورسول الله يض*ك ..
مع إ*دى النساء
جاءت امرأة يقال لها أم أيمن إلى رسول الله فقالت: إن زوجي يدعوك، قال: "من هو؟ أهو الذي بعينيه بياض؟" فقالت: أي يا رسول الله؟ والله ما بعينيه بياض؟ وكان يمز* معها
مع الأطفال
كان رسول الله يأخذ بيد ال*سين بن علي رضي الله عنه فيرفعه على باطن قدميه ويقول "*زقة *زقة ترق عين بقه .."
وكان يدلع لسانه لل*سن بن علي فيرى الصبي لسانه فيهش إليه.
مع أ*د أص*ابه
عن أنس أن رسول الله قال: "فاتني أزيهر أزيهر" وهو يقوم يبيع متاعه في السوق، وكان رجلاً دميماً فا*تقنه من خلفه، ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني: من هذا؟ فالتفت فعرف رسول الله فجعل لا يألو ما ألصق ظهره لصدر رسول الله *ين عرفه. وجعل رسول الله يقول: "من يشتري العبد؟ فقال يا رسول الله إذن والله تجدني كاسداً، فقال رسول الله ولكن عند الله لست بكاسد
الإيمان به وثواب م*بته صلى الله عليه وسلم
الإيمان به
قال رسول الله: "أمرت أن أقاتل الناس *تى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا ب*قها و*سابهم على الله"
وجوب طاعته
قال تعالى:
{ يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله "20" } (سورة الأنفال)
وقال تعالى عن الكفار:
{ يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول "66" } (سورة الأ*زاب)
لزوم م*بته
قال رسول الله: "لا يؤمن أ*دكم *تى أكون أ*ب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"
وقال "ثلاث من كن فيه وجد بهن *لاوة الإيمان: ـ وذكر في الأولى ـ أن يكون الله ورسوله ا*ب إليه مما سواهما .."
ثواب م*بته
كان رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليه لا يطرف فقال: "ما بالك؟" قال: بأبي أنت وأمي أتمتع من النظر إليك، فإذا كان يوم القيامة رفعك الله بتفضيله فأنزل الله:
{ ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصال*ين و*سن أولئك رفيقاً "69" } (سورة النساء)
*ب امرأة من الأنصار
أن امرأة من الأنصار قتل أبوها وأخوها وزوجها يوم أ*د فقالت وما *ال رسول الله؟ قالوا خيراً هو ب*مد الله كما ت*بي قالت: أرنيه *تى انظر إليه، فلما رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل.
*ب الص*ابة له
سئل علي بن أبي طالب عن *ب الص*ابة للنبي فقال: كان والله أ*ب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ.
الا*ترام والأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم
الإمام التجيبي ر*مه الله
قال أبو إبراهيم التجيبي: "واجب على كل مؤمن متى ذكره أو ذكر عنده أن يخضع ويخشع ويتوقر ويسكن من *ركته ويأخذ في هيبته وإجلاله بما كان يأخذ به نفسه لو كان بين يديه، ويتأدب بما أدبنا الله به.
الإمام مالك ر*مه الله
كان مالك إذا ذكر النبي يتغير لونه فقيل له يوماً في ذلك فال لقد كنت أرى جعفر ابن م*مد ر*مه الله وكان كثير الدعابة والتبسم فإذا ذكر النبي عنده أصفر، وما رأيته ي*دث عن رسول الله إلا على طهارة .. وكان بكاؤهم واصفرارهم رضي الله عنهم هيبة له وشوقاً للقائه.
الإمام ابن مهدي
وكان عبد الر*من بن مهدي إذا قرأ *ديث النبي أمرهم بالسكوت وقال: "لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي". ويتأول أنه يجب له من الإنصات عند قراءة *ديثه ما يجب له عند سماع قوله.
الإمام مالك
قال إني ا*ب أن أعظم *ديث رسول الله ولا أ*دث به إلا على طهارة، وأكره أن أ*دث في الطريق أو وأنا قائم أو مستعجل وأ*ب أن أفهم *ديث رسول الله.
من علامات الأدب والم*بة
1. الاقتداء به واتباع سنته والعمل بأقواله وأفعاله في المنشط والمكره.
2. كثرة ذكره والشوق للقائه.
3. تعظيمه عند ذكره وتوقيره وإظهار الخشوع والانكسار عند اسمه.
4. م*بة من ي*ب من آل بيته وأص*ابه وعداوة من عاداهم.
5. م*بة القرآن الذي أتى به والاهتداء به والتخلق به
6. الشفقة على أمته ونص*هم والسعي في مصال*هم ورفع المضار عنهم.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
المعنى
المقصود بالصلاة على النبي من الله ر*مته ورضوانه وثناؤه عليه عند الملائكة ومن الملائكة الدعاء له والاستغفار ومن الأمة الدعاء والاستغفار والتعظيم له.
الصيغة
أفضل الصيغ اللهم صل علي م*مد وعلى آل م*مد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك *ميد مجيد، وهناك صيغ أخرى، وأقل ما يجزئ هو: اللهم صل على م*مد.
أوقات الصلاة
يوم الجمعة وليلتها، وعند الصبا* والمساء، وعند دخول المسجد والخروج منه وعند قبره، وعند إجابة المؤذن، وعند الدعاء وبعده، وعند السعي، وعند اجتماع القوم وتفرقهم، وعند الفراغ من التلبية، وعند ذكر اسمه، وعند استلام ال*جر، وعند القيام من النوم وختم القرآن، وعند الهم والشدائد وطلب المغفرة، وعند تبليغ العلم للناس، وعند الوعظ وإلقاء الدروس وعند خطبة الرجل المرأة في النكا* وفي كل موطن يجتمع فيه على ذكر الله.
ثواب المصلي
ـ قال رسول الله: "من صلى علي وا*دة صلى الله عليه عشر صلوات و*ط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات"
ـ قال رسول الله: "من صلى علي *ين يصب* عشراً و*ين يمسي عشراً أدركته شفاعتي يوم القيامة"
ـ عن ابن مسعود قال رسول الله: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" وفي بعض الآثار "ليردن علي أقوام ما أعرفهم إلا بكثرة صلاتهم علي"
ـ قال أبي بن كعب يا رسول الله إني أكثر من الصلاة عليك فكم اجعل لك من صلاتي؟ قال: "ما شئت" قال الربع قال: "ما شئت"، وأن زدت فهو خير قال الثلث؟ قال: "ما شئت وإن زدت فهو خير" قال النصف؟ قال: "ما شئت وإن زدت فهو خير" قال: "يا رسول فاجعل صلاتي كلها لك: "إذا تكفي ويغفر ذنبك"
منقول
__________________
.يا قارئ خطي لا تبكي على موتي :.:.:.: فاليوم أنا معك وغـداً في الترابي أموت ويبقى كـل مـا كتبته ذكـرى :.:.:.: فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
|