إذا كان من يزورهم ينصحهم ويرشدهم إلى ترك ما هم عليه من محبة الكفار ويشرح لهم معنى الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين ليعرفوا ما يجب عليهم في ذلك وما يحرم فيرجى تمسكهم بدينهم وتركهم ما هم عليه من المنكر جاز له زيارتهم، بل قد تجب عليه من أجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا آكد في حق الأقارب؛ لأنه صلةٌ للرحم وبلاغٌ للشرع، وإذا كان لا يقوم بذلك في زيارته لهم فلا يجوز له زيارتهم.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
منقول من مجموع فتاوى اللجنة الدائمه
التوقيع - جرح الزمان
.
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي :.:.:.: فاليوم أنا معك وغـداً في الترابي
أموت ويبقى كـل مـا كتبته ذكـرى :.:.:.: فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي