مؤسسة الأقصى تحذّر : تشققات خطيرة في جدار المسجد الأقصى الجنوبي حيث الحائط الخارجي للمدرسة الخنثنية
= الشيخان محمد حسين وعكرمة صبري يؤكدان خطورة الوضع ويحمّلان المؤسسة الإسرائيلية مسؤولية منع دائرة الأوقاف من ترميم الموقع.
مؤسسة الاقصى – محمود أبو عطا
أكدت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية بعض جولة ميدانية وثقتها بالصور الفوتوغرافية للمنطقة الوسطى للجدار الجنوبي للمسجد الاقصى الواقعة حيث الحائط الخارجي للمدرسة الخنثنية – الختنية على المسمى الآخر – وجود تشققات خطيرة في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى من جانبي المدرسة الخنثنية ، الأمر الذي يستدعي الترميم والإصلاح الفوري ، في حين حمّلا كل من سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري – رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك - ، وسماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك – المؤسسة الإسرائيلية عواقب منع دائرة الأوقاف الاسلامية من ترميم هذا المقطع من الجدار الجنوبي والحائط الخارجي للمدرسة الخنثنية ، بالرغم من الطلبات المتكررة وعلى مدار سنوات للسماح بترميم هذا الموقع .
هذا ورصدت مؤسسة الأقصى في جولتها الميدانية وجود تشققات عدة وفي مواقع متفرقة في الجانب الغربي والشرقي للحائط الخارجي للمدرسة الخنثنية في أوسط الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ، كما ورصدت مؤسسة الأقصى بدايات لإنهيار ترابي في أسفل المنطقة الوسطى للجدار الجنوبي حيث المدرسة الخنثنية ، وأكدت مؤسسة الأقصى ومن خلال رصدها خطورة الوضع خاصة وأنّ السلطات الإسرائيلية التي تسيطر على الموقع قامت بنصب سياج حديدي في المنطقة ونصبت لافتة تحذّر فيها من الاقتراب للموقع لخطورته ، كما ورصدت مؤسسة الأقصى أن الموقع مهمل بالكامل حيث تعتليه الأشجار وتتناثر الحجارة .
وفي بيان لمؤسسة الأقصى عممته صباح اليوم الثلاثاء 19/20/2006 قالت : " إننا نحذّر من خطورة الوضع الحالي في المنطقة الوسطى للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك حيث الحائط الجنوبي للمدرسة الخنثنية ، حيث رصدنا عدة تشققات في جانبي الحائط الجنوبي الخارجي للمدرسة الخنثنية وبدايات إنهيار ترابي في موقع منه ، ومما يزيد الوضع خطورة منع المؤسسة الإسرائيلية دائرة الأوقاف في القدس من إجراء ترميم للموقع وتصرّ على موقفها هذه غير آبهة للمخاطر المترتبة على هذا المنع "، , وأضاف بيان مؤسسة الأقصى :" إننا نؤكد أن السبب لهذه التشققات هو ما تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية من حفريات في هذا المنطقة حاليا وفي أوقات سابقة ، والدليل على ذلك أنّ مؤسسة الأقصى وخلال جولتها الميدانية الأخيرة رأت لافتة منصوبة بالقرب من الموقع المذكور مكتوب عليها " حفريات أثرية " ، وعليه فإننا إذ نعلن ونردد مكررين صرختنا أن المسجد الأقصى في خطر ، فإننا نوجه نداءنا لكل الأمة الإسلامية والعالم العربي ، شعوبا ، حكاما ومؤسسات للسعي الحثيث والتدخل السريع لإجراء الترميم المطلوب للمسجد الأقصى في هذه المنطقة وحيثما يجب ، ونقولها بصراحة إنّنا لا نستبعد أنّ ما تسعى اليه المؤسسة الإسرائيلية هو خلخلة بناء المسجد الأقصى وإضعاف قوته في مضمار سيناريوهات طرحت أكثر من مرة بإمكانية وقوع إنهيارات في المسجد الأقصى أو أجزاء منه في مضمار الخطوات المتدرجة لبناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك ، ولذلك نحمّل المؤسسة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن سبب هذه التشققات ، ونحمّلها أي أذى قد يقع – لا سمح الله – على المسجد الأقصى بسبب منع ترميم وتصليح هذه التشققات في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك " .
من جهته أكد سماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك – خطورة الوضع مشيراً الى أنّ السلطات الإسرائيلية تمنع منذ ثلاث سنوات دائرة الأوقاف من ترميم الموقع المذكور ، وقال في تصريح صحفي لنا : " هذا الجدار الحقيقة منذ فترة ثلاث سنوات والأوقاف الاسلامية تطالب بأن يتمّ ترميم هذا الجدار ، لأنّ ترميم هذا الجدار يقتضي نصب صقائل في الجهة الخارجية ، ومع الأسف السلطات الإسرائيلية هي لغاية اليوم تمنع الأوقاف من أن تنصب هذه الصقائل على هذا الجدار لإجراء الترميمات اللازمة" وأضاف سماحة الشيخ محمد حسين " وما من شك أنّ هناك خطورة نتيجة العوامل الطبيعية ، ولذلك الحاجة ماسة لإجراء الاصلاحات هناك ، وقلنا أن السلطات الاسرائيلية تتحمّل كافة النتائج المترتبة على إنهيار هذا الجدار - لا سمح الله – ، وبالتالي يجب أن ينظر الى هذا الأمر بعين الجدية ، وأن يسمح لدائرة الأوقاف بنصب هذه الصقائل لإجراء الترميمات اللازمة لهذا الجدار ولهذه المدرسة " .
من جهته حذر رئيس الهيئة الاسلامية العليا خطيب المسجد الاقصى المبارك سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري ، من عواقب الحفريات في الجدار الجنوبي الخارجي للمسجد الاقصى المبارك وما فيه من تصدعات وشقوق ، وقال في خطبة الجمعة الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك : " إنّ سبب التصدعات هي الحفريات التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية المحتلة حول السور وأسفل المسجد الاقصى المبارك، ففي الوقت نفسه، تمنع السلطات الاسرائيلية المحتلة دائرة الأوقاف الاسلامية من ممارسة حقها في الترميم والصيانة لهذا الجدار وللجدار الشرقي وللمدرسة الخنثنية، وعليه نحمّل هذه السلطات المسؤولية عن أي أضرار تلحق المسجد الاقصى ومرافقه وأسواره " ، كما ودعا الشيخ صبري المنظمات القائمة في العالم العربي والاسلامي لتحمّل مسؤولياتها تجاه الأقصى والقدس وفلسطين لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي.
تشقق 1 في الجانب الغربي من المدرسة الخنثنية – الجدار الجنوبي للأقصى
تشقق 2 في الجانب الغربي من المدرسة الخنثنية – الجدار الجنوبي للأقصى
تشققات في الجانب الشرقي من المدرسة الخنثنية – الجدار الجنوبي للأقصى
بدايات انهيار ترابي أسفل الجانب الشرقي من المدرسة الخنثنية – الجدار الجنوبي للأقصى
صورة أقرب لبدايات انهيار ترابي أسفل الجانب الشرقي من المدرسة الخنثنية – الجدار الجنوبي للأقصى
سياج حديدي وضعته المؤسسة الإسرائيلية في الموقع ولافتة تمنع الدخول للخطورة
تبين لافتة في موقع مجاور كتب عليها بالعبرية " حفريات أثرية "
تبين الإهمال في الموقع
آثار الحفريات الإسرائيلية قبل سنين في المنطقة المجاورة للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى
حفريات وأنفاق إسرائيلية جديدة تحت حرم المسجد الأقصى
بثت فضائية الحياة اللبنانية LBC عصر اليوم الخميس 21/12/2006 تقريرا تلفزيونيا مصوراً عرضت فيه صورا لحفريات وأنفاق جديدة تحت حرم المسجد الأقصى المبارك ، وقالت في تقريرها الذي أعدته الصحفية آمال شحادة : " .. في وقت تتواصل فيه عمليات الحفريات الإسرائيلية تحت الأقصى وقد كشفت عدسة الكاميرا من داخل النفق الذي أقيم تحت الأقصى عن أعمال حفريات بأعماق طويلة تحته ،
وقد وضعت تحته قطع زجاجية على مساحة طويلة من النفق تأكد امتداد أعمال الحفريات التي يتوقع المسؤولون في الأقصى اقترابها كثيراً من مدخل المسجد ، وتحول النفق الذي أقيم تحت الأقصى الى مزار يقتصر دخوله على اليهود فقط ، وتحت حراسة مشددة " .
وتضمن تقرير الـ LBC تصريحات للشيخ كمال خطيب – نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني قال فيها :" أعمال الحفر تجاوزت حدود التنقيب الى حدّ إقامة منشآت ووجود كنيس هناك ، انه لتأكيد على أنّ المرحلة القادمة هو وجود كنيس أكبر من هذا ، ولعله يكون الآن تحت الأرض سيكون غداً فوق الأرض ، وهذا ما كنّا نحذّر منه" .
وعلى ما ذكر فإن مؤسسة الأقصى تعقب بما يلي :
1- يؤكد التقرير والصور الذي بثته الـ LBC مواصلة المؤسسة الإسرائيلية حفرياتها تحت حرم السمجد الأقصى ، وأنّ هذه الحفريات لم تتوقف منذ الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس والمسجد الأقصى عام 1967م .
2- إنّ مؤسسة الأقصى تعتبر هذه الحفريات خطيرة جدا ، وتشكل خطراً فورياً على المسجد الأقصى المبارك.
3- مثل هذه الحفريات تشير بوضوح أنّ تواصل الحفريات الإسرائيلية تحت حرم المسجد الأقصى وفي محيطه القريب هو السبب في ظهور تشققات وتصدعات في جدران المسجد الأقصى المبارك ومنها الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ، الأمر الذي كشفته وحذّرت منه قبل أيام دائرة الأوقاف الإسلامية ومؤسسة الأقصى .
4- لقد بات المسجد الأقصى المبارك اليوم في خطر شديد الأمر حذّرت منه الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني خاصة على لسان الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة ، وعلى لسان نائبه الشيخ كمال خطيب .
5- إننا في مؤسسة الأقصى نوجه نداءً عاجلاً للأمة الإسلامية والعالم العربي أن يبادروا الى تحرك سريع لإنقاذ المسجد الأقصى من المخاطر التي تتهده والتي أصبح جزءاً منها واضحاً للعيان ، وما خفي أعظم .
6- كما نوجه نداءً مشابها للفضائيات العربية المشكورة على جهودها ، الى مزيد من الإهتمام في قضية القدس والمسجد الأقصى حيث بات في رأي أكثر من مراقب أنّ المرحلة التي يمرّ بها المسجد الأقصى والقدس الشريف مرحلة مصيرية.
= مرفق صور خاصة بمحطة الـ LBC بثها التقرير ووصلت نسخة منها الى مؤسسة الأقصى .
كشفت مؤسسة الأقصى لرعاية وإعمار المقدسات الإسلامية داخل الخط الأخضر عن شروع جمعية يهودية برعاية سلطة الآثار الإسرائيلية في حفر نفق تحت الأرض يبعد نحو 600 متر عن المسجد الأقصى ويؤدي إلى الزاوية الجنوبية الغربية منه.
وحذرت المؤسسة في تقرير مصور لها حصل مراسل الجزيرة نت على نسخة منه من النوايا الإسرائيلية من حفر النفق، موضحة أنه جزء من سياسة تهدف إلى إيقاع الأذى بالأقصى وتهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها.
وكانت جمعية يهودية أخرى تدعى "عطيرات كوهنيم" قد شرعت قبل أسابيع في بناء كنيس يهودي على أرض وقفية في البلدة القديمة من القدس تبعد 50 مترا فقط عن المسجد الأقصى، كما قامت بإجراء حفريات عميقة تبعد أمتاراً عن الجدار الغربي للمسجد.
تجهيزات متكاملة:
وأوضحت المؤسسة أن النفق الذي يتم حفره حاليا يصل بين حي سلوان وأسفل المسجد الأقصى المبارك، وتقوم على حفره جمعية "إلعاد" الاستيطانية بمتابعة ورعاية من سلطة الآثار الإسرائيلية، مشيرة إلى أن نهاية هذا النفق معروفة وتم حفرها قبل 15 سنة، وقبل شهور طالب الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف أثناء افتتاحه لكنيس في القدس بإكمال حفره.
وذكرت أن النفق الذي يجري حفره على عمق أكثر من عشرة أمتار وبعرض أكثر من مترين، يمر من أسفل منطقة عين سلوان بمحاذاة مسجد عين سلوان وتحت أرض وقفية مسيحية، ويتجه شمالاً باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى.
وأوضحت أن مسافة الحفر حتى الآن وصلت إلى نحو 30 م، وتوقعت المؤسسة أن يصل طوله إلى مئات الأمتار حتى يصل إلى الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد أسفل مبنى المتحف الإسلامي بداخله.
وأضافت أنه تم تجهيز النفق بالبنى التحتية اللازمة لاستمرار الحفر من شبكة كهرباء وإنارة وتهوية وشبكة تخلية للغبار، بينما تمت إضافة سقف وجوانب حديدية متينة، مؤكدة أنه تمّ إغلاق النفق من جميع الجوانب وغطي بحيث لا تمكن رؤيته حتى للمارّين بجانبه.
ووصفت المؤسسة ما يجري بأنه "دلالة واضحة على أنّ المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المتنفذة عازمة على مواصلة خطواتها المتسارعة لإيقاع الأذى بالمسجد الأقصى مبنى وعمراناً وتاريخاً وحضارة، في محاولة لتزييف التاريخ وتحقيق الحلم الموهوم ببناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك".
وأضافت أن هذه المؤسسة عازمة كذلك على إيقاع الأذى بالقدس والأقصى هدية للمجتمع اليهودي بمناسبة مرور 40 عاما على احتلال القدس والأقصى، مطالبة الهيئات الإسلامية والمسيحية بالعمل السريع واتخاذ الخطوات اللازمة لوقف هذه الحفريات.
وطالبت مؤسسة الأقصى الهيئات الإسلامية والمسيحية بالتعجيل بخطوات تُسهم في إيقاف حفر هذا النفق الذي يهدد المسجد الأقصى والقدس الشريف والأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس القديمة وأحيائها العربية المختلفة.
مصادرة وتزوير
من جهته أكد ناجح بكيرات رئيس دائرة المخطوطات بالمسجد الأقصى في حديث للجزيرة نت أن الأنفاق والحفريات أسفل المسجد وفي محيطه ليست جديدة، مضيفا أن الاحتلال يقدم نفقا جديدا في بداية كل عام على شكل هدية للعالم العربي والإسلامي الذي لم يتحرك لوقف الانتهاكات في حق الأقصى.
وقال إن النفق الذي تجري إقامته يشكل ضربة جديدة للمسجد الأقصى هو بمثابة تهديد وتدمير لبنيته التحتية، وتدمير للطبقات الإسلامية من البنية التحتية لهذا المسجد الإسلامي، الذي أثبتت الحفريات الإسرائيلية أنه لا أثر لما يسمى بالهيكل فيه.
وأوضح أن الجانب الإسرائيلي يحيط دائما خططه وأعماله بالكتمان والسرية، ويقوم بإخراجها عندما تكون جاهزة، سعيا منه إلى تحويل ما تحت الأرض إلى شاهد زور لتاريخه، وتحويلها إلى مناطق سياحية للكسب المادي.
مؤسسة الأقصى تواصل كشفها وتحذيرها من حفريات إسرائيلية متواصلة وعميقة تهدد مستقبل المسجد الأقصى المبارك
الشيخ رائد صلاح :" بناء الكنيس جريمة إسرائيلية سوداء وسعى لبناء هيكل مزعوم على حساب الأقصى ، وسنكشف قريبا عن حفريات خطيرة جداً على المسجد الأقصى المبارك"
مؤسسة الأقصى : محمود أبو عطا
في تصريح للشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني – صباح اليوم الأحد 21/1/2007 تعقيباً على قيام المؤسسة الإسرائيية ببناء كنيس جديد قرب المسجد الأقصى قال :" بناء هذا الكنيس هو جريمة نكراء تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية من ضمن سلسلة جرائمها التي تستهدف من ورائها تهويد القدس الشريف وتضييق الخناق على المسجد الأقصى المبارك ، كي يتيح لها هذا الأمر ان تحقق أحلامها السوداء التي تدعو الى إقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك ، وهذه الجريمة تتمثل ببناء كنيس على أرض وقف اسلامي كانت قد كشفت عنه مؤسسة الأقصى قبيل شهر تقريبا ، ومن خلال هذا الكشف الذي أظهرته كنا ولا زلنا نرفع صرخات التحذير الى كل من يهمه من حاضرنا الإسلامي والعربي علّنا نجد الدعم المطلوب من اجل إنقاذ القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ".
فيما عقب الشيخ رائد صلاح على الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي كشفتها وصورتها مؤسسة الاقصى حول الحفريات الإسرائيلية في الموقع نفسه قائلا:" هذه الحفريات هي مرحلة خطيرة جدا في تاريخ المسجد الاقصى ويؤسفني أن أقول بكل مرارة أن هناك حفريات أخطر منها رغم خطورة ما عرضته مؤسسة الأقصى ، ولذلك فنحن ما بين اللحظة والأخرى سنعقد مؤتمر اعلاميا بهدف ان نكشف عن كل هذه الحفريات الخطيرة سواء التي عرضت جزءا منها مؤسسة الأقصى أو الحفريات الخطيرة الأخرى التي لم يكشف عنها حتى الآن " .
هذا وواصلت فضائيتي " الجزيرة " و " العربية " منذ مساء أمس السبت وحتى اليوم الأحد 21/1/2007 بث أخبار وتقارير مصورة عن حفريات إسرائيلية خطيرة تهدد المسجد الأقصى المبارك في منطقة الواد في البلدة القديمة بالقدس وقد تضمنت الأخبار والتقارير بث مقاطع فيديو لحفريات إسرائيلية عميقة وخطيرة تحت الأرض أوصلتها مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية لفضائتي "الجزيرة " و" العربية" بعد إذ بدأت مؤسسة الأقصى منذ مساء أمس بتعميم مقاطع فيديو عديدة كانت قد التقطتها كاميرا مؤسسة الأقصىقأقصأ قبل أسبوعين تبيّن تواصل الحفريات الإسرائيلية أسفل أرض إسلامية وقفية استولت عليها جماعات يهودية ، ولكن الحفريات الإسرائيلية أخذت في الفترة الأخيرة أبعاداً خطيرة بقربها من الأقصى واتساع عمقها ومساحتها حيث وصلت قريباً جداً من المسجد الأقصى المبارك ، وقد بثت "الجزيرة" تقريراً مفصلاً عن قيام جمعية " عطيرات كوهنيم " الإسرائيلية بناء كنيس يهودي يبعد أمتاراً عن المسجد الأقصى قبالة قبة الصخرة المشرفة ، فيما بثت "العربية " خبراً رئيسياً تضمن مشاهد ومقاطع فيديو عن الحفريات الإسرائيلية المذكورة .
وكانت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية قد كشفت قبل أسبوعين وبالتحديد بتاريخ 10/1/2007 عن قيام المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها ببناء كنيس يهودي في منطقة حمام العين أقصى شارع الواد في القدس القديمة ، يبعد خمسين متراً فقط عن المسجد الأقصى المبارك ، وتحدثت في ذلك التاريخ عن حفريات إسرائيلية تجري تحت الأرض وفي نفس المنطقة ، وقد استطاعت مؤسسة الأقصى في ذلك اليوم 10/1/2007 بتجاوز الحراسة الإسرائيلية للمنطقة ، لتدخل الى الموقع تحت الأرض لتواصل كشفها عن أعماق جديدة لحفريات إسرائيلية تقوم بها أفقياً وعمودياً وهي الحفريات التي كشفت عنها مؤسسة الأقصى قبل عام ونصف وعممت خبراً وصوراً فوتوغرافية عن الموضوع بتاريخ 21/9/2005.
كاميرا مؤسسة الأقصى وثقت في نفس الزيارة الميدانية الأخيرة بتاريخ 10/1/2007 حفريات واسعة تجريها جمعية " عطيرات كوهانيم " اليهودية بواسطة سلطة الآثار ، وتتسع هذه الحفريات يوم بعد يوم أفقياً وعمودياً مقارنة بالوضع الذي كان عليه في الكشف الأول بتاريخ 21/9/2005 ، وهي المنطقة الموجودة نهاية شارع الواد في منطقة حمام العين في البلدة القديم بالقدس تبعد أمتاراً عن مدخل حائط البراق والجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك .
ولقد لوحظ في الزيارة الميدانية الأخيرة أن الحفريات الإسرائيلية عميقة جدا يتجاوز عمقها الـ 25 متراً تحت الأرض، وبعرض يتجاوز 30 متراً باتجاه جنوب شمال ، وبطول لا يقل عن 40 مترا باتجاه باب المطهرة - أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك - ، بما يعني أنّ هذه الحفريات لا تبعد الاّ أمتاراً قليلة عن باب المطهرة وأسوار المسجد الأقصى الغربية ، كما أكد أهل المنطقة لمؤسسة الأقصى أنهم يسمعون أصوات حفرية خلال اليوم والليلة ، وأن هذه الحفريات أدت الى شقوق في مباني بيوتهم .
وفي بيان لمؤسسة الأقصى صباح اليوم الأحد 21/1/2007 قالت :" واصلت مؤسسة الأقصى كشفها وتحذيرها من حفريات إسرائيلية في منطقة حمام العين نهاية شارع الواد في القدس القديمة ، ففي زيارة ميدانية لمؤسسة الأقصى يوم 10/1/2007 وثقت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية بالكاميرا الفوتوغرافية والفيديو تواصل الحفريات الخطيرة بمحاذاة أجزاء من الجدار الغربي للمسجد الأقصى وتحديدا في مقطع نهاية شارع الواد ، وإذ تعرض مؤسسة الأقصى وتعمم هذه الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو فإنها تؤكد أن هذه الحفريات الإسرائيلية بدأت منذ الاحتلال الاسرائيلي عام 1967 وتواصلت الى اليوم ولكنها تأخذ تصاعداً أسرع ، وإنها باتت تهدد مستقبل المسجد الأقصى المبارك ، كون أن احداً لا يعرف الحجم الدقيق والاتجاهات والأعماق الدقيقة لهذه الحفريات ، في حين تشكلّ هذه الحفريات خطراً على مستقبل المسجد الأقصى المبارك ، الأمر الذي يدعو مؤسسة الأقصى الى توجيه نداء عاجل الى كل المؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية الى التحرك السريع والمبادرة بخطوات عملية وفورية لوقف ومنع هذه الحفريات الإسرائيلية الخطيرة ، في وقت تؤكد مؤسسة الأقصى انها ستواصل كل جهودها للكشف عن هذه المؤامرات الاسرائيلية الخطيرة التي تستهدف مسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .