هذه اجزاء من خطاب منشور في احد كتب دكتور احمد خالد توفيق بقلم شاب اسمه شريف عبدالكريم:
ما هذا الذي نفعله ؟اننا حتي لانقول لا,لا نقوي علي ان نقاوم ولا نعرف حتي كيف تقاوم الشعوب؟اي شعب علي هذه الارض لا بد ان يرفض وان يقاوم وهو يقاد حثيثا ال المذبح لا ان يبتسم في سماحه وان يسن لقاتله السكين حتي يكون شديد الرضا عنه حين يذبح!لابد ان العالم باسره يحسد اسرائيل علي ان يكون عدوها في متناول اليد هكذا..والادهي من ذلك انه لايذبحني انا والا كنت مغفلا كنني في حقيقه الامر اناوله السلاح كي يذبح اخي المطحون في فلسطين وفي العراق..فلا اكون مغفلا في الحقيقه اكون مغفلا وقاتلا اناول قاتلي الرصاص كي يحصد ارواح الابرياء ثم يغتصب النساء ويبقر بطون الحوامل ويضرب الرضع بالحائط لينتهي بعد ذلك من مهمته الساميه كي يتلقي في النهايه المكافئات والحوافز علي ما انجزه من العمل الشجاع!!
احقا لا نقدر علي مجرد الرفض للكيان الامريكي والصهيوني؟لا نقدر علي ان نرفض بل ونكره هذا المنتج او ذاك لانه ينتمي الي بلد تعامل شعبنا كقطيع من الدواب وتنصر عدونا في كل شارده ووارده ربما لن يخسروا كثيرا لكنهم علي الاقل سيشعرون ان العرب ليسوا مجموع من البدو المغيبين وانهم يملكون المبدا والايمان بقضيتهم,انهم شعب راق يملك اراده الرفض لما لا يريد,هذا يكسبنا ما نحتاجه الان وبشده..اعني ان تشعر باحترامك لنفسك ولارادتك ومبادئك الذي يحدد هويتنا جميعا ويربطنا بعضنا ببعض...