صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
يوشك الأمم أن تتداعى عليكم ، كما تتداعى الآكلة إلى قصعتها .
وها نحن نرى اليوم بأم أعيننا كيف تتكالب الأمم في مشارق الأرض ومغاربها من شياطين الجن والإنس، يشاركهم أناس يدّعون أنهم مسلمين وأعلنوها صراحة حرب على الإسلام والمسلمين. نجدهم في كل يوم يوجّهون سهامهم المسمومة إلى أمة الإسلام.
والأكثر دهشة وغرابة أن يخرج إلينا وزير الثقافة المصري قائلا:
"إن الحجاب خطوة إلى الوراء"!. هذا الوزير الذي يمثل ثقافة أكبر بلد مسلم (عربي)!
نعم إنهم يزدادون غيظا وحقدا عندما يشاهدون المرأة المسلمة العفيفة الطاهرة في زمن الفتن محافظة على حجابها الذي فرضه الله عليها من فوق سبع سموات ومتمسكة بتعاليم دينها الحنيف.
نجد هؤلاء المتآمرين لا يهدأ لهم بال ولا تغمض لهم عين حتى يتحقق لهم نزع حجاب الطهر والعفاف عن المرأة المسلمة.
لماذا كل هذا الحقد الدفين ألستم أنتم من تزعمون أنكم دعاة للديمقراطية؟ فلماذا هذا الإضطهاد الذي تمارسونه بخسّة على المرأة المسلمة؟ ولماذا هذه الحرب المعلنة على الحجاب؟
أختي المسلمة .. يا من تهاونت وقللت من أهمية أرتداء الحجاب أظن المؤامرة أصبحت واضحة أمامك... فاعلمي أنك تشاركين أعداء الدين في الوصول إلى أهدافهم الكامنة وراء عدم ارتداء الحجاب!
تذكري أنك لا محالة واقفة بين يدي الله تبارك وتعالى وأن مصير كل الناس ينتهي إلى القبر.
فهلا رجعت إلى صوابك وإلى حيائك كما يقول عليه الصلاة والسلام :الحياء شعبة من الإيمان
هلا انتصرت لدينك ورجعت إلى لباس الطهر والعفاف هذا الحجاب الذي يستر لك عورتك ويحفظ لك كرامتك
أختي الكريمة يقول عليه الصلاة والسلام : ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .
وأنت بدورك مسؤولة أمام الله عن تصرفاتك فعندما تخرجين من بيتك متبرجة تساهمين بشكل مباشر في فساد المجتمع الذي تنتمين إليه، وتؤثرين سلبا عليه.
فلا تكوني من الذين قال عنهم عليه الصلاة والسلام:
صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا
التوقيع - جرح الزمان
.
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي :.:.:.: فاليوم أنا معك وغـداً في الترابي
أموت ويبقى كـل مـا كتبته ذكـرى :.:.:.: فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي