الرياء وعقابه الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
أما بعد
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديثنا اليوم عن الرياء
وخير ما ابدا به حديثي كلام سيد البشر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالو يارسول الله وما الشرك الأصغر؟ قال الرياء يقول الله تعالى يوم يجازي العباد بأعمالهم اذهبوا الى الذين كنتم تراءون لهم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم خيرا) أخرجه الإمام أحمد
يقول أهل العلم انما يقال لهم ذلك لان عملهم في الدنيا كان على وجه الخداع وهو كما قال الله تعالى: ( يخادعون الله وهو خادعهم) سورة النساء : 142
يعني: يجازيهم جزاء الخداع فيبطل ثواب أعمالهم ويقول لهم اذهبو الى الذين عملتم لأجلهم فإنه لا ثواب لأعمالكم عندي لأنها لم تكن خالصة لوجه الله تعالى وانما يستوجب العبد الثواب ان كان عمله خالصا لوجه الله تعالى فان كان لغيره فيه شركة فالله برئ منه
وأختم حديثي بقول الله تعالى : ( وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا) الفرقان : 23
فيارب اجعل اعمالنا خالصة لوجهك الكريم
وسبحانك الله وبحمدك أشهد ان لا اله الا انت أستغفرك وأتوب اليك