من عجائب هذا الزمان
استبدال عبارة
(قال العدو الاسرائيلي)
الى قالت اسرائيل !
ونصفع على وجوهنا فنبتسم . ويقتل منا زهرة شبابنا
فندفن رؤوسنا ونقول ( الله يرحمهم )
ويعقد اجتماع بعد اجتماع فنصفق للبيان الختامي ثم
نعود لنتلقى نفس الصفعة وانتظار القتل المتكرر
والدوران في نفس الساقية والجلوس لمشاهدة المسلسلات ومتابعة مشاهد قوافل الشهداء
وحال التحاليل السياسية في القنوات الفضائية
كحال ******* فكل ما هو مطلوب ولكي تصبح
محللا سياسيا هو الثرثرة لمدة ساعة من دون توقف
ومن دون ان نفهم شيئا ولا ننسى الجملة المتفق عليها
وهي (يا سادتي لقد تعب الكلام من الكلام )فالى اين
سيوصلنا الكلام ونحن قد استبدلنا السلاح بالسنتنا
ففي فلسطين يجري الحزن انهارا
والغضب كأنه رعود وبرق ونحن الباحثين عن الصمت
نوغل في الصمت والدموع المتساقطة خذلانا وضعفا
فالفلسطيني ليس مقموعا بل نحن الذين نعاني القمع
ونمارسه ضد الاخرين وكل الاخرين من دون استثناء
فالكلام ضد الفساد وضد الخطئ وضد الهزيمة وضد
التخاذل يعتبر خروجا عن النصوص
واصبحنا في زمن الاسئلة العائمة من دون اجابات
وفي وقت مخذول كأنه اليوم الذي يمر يسحب معه
شريانا من شرايين الحياة
لنصل الى مفترق طرق لا نحن اموات ولا احياء
بل اذلاء بشكل موحش
فالشبل الذي يجاهد بحجارته ويجاهد برفضه ان يكون
الميت الحي لكن تاتي اسئلة صغيرة
الى متى ؟ وما كل هذا الخوف ومم ؟
اما لاستفسار السؤال عن الحجارة والمقاليع
(هل ستدخل في قائمة اسلحة الدمار الشامل)؟؟
اصبحنا نتكلم بـ**** مما يحدث وما نرى
فالانتفاضة بدات بالحجارة وختامها الحجارة
ومن قول نزار قباني : بهرو الدنيا
وما في يدهم الا الحجارة
واضاؤو كالقناديل .. وجاؤو كالبشارة
قاومو .. وانفجرو .. واستشهدو
وبقينا دببا قطبية
صفحت اجسادنا ضد الحرارة ...
لا تعليق ولا خبر كلامي ليس بخبر
وقت يصيب ووقت يخيب
ووقت يصبح سنارة
وكلامي ليس بمنتصر