مشهد عجيب .. هل لكم أن تتخيلونه معي ..؟؟
بسم الله الرحــــــــمن الرحـــيمـ
أخوانى الكرام ... تخيلوا معي
رجل راكب على دابته... عادي ولكن ..
لنأتي الى وصفهما ( الرجل _ ودابته )
فأما الرجل .. فهو نحيف .. ضعيف .. هزيل
( بكل الالفاظ الداله على ضعف البنيه الجسديه والصحيه ) كما أنه أشعث أغبر ..
وأما الدابه .. فما أجملها من دابه قويه .. متينه .. ضخمه .. واضح من هيئتها النظافه والاهتمام .. والصحه !!
هي دابته .. لم يستعرها .. ولم يشتريها للتو .. بل هي دابته منذ أمد طوييييييل ..
إذن ....
هنا موطن العجب .. أنا آراه كذلك ... هل رأيتوه معي ...؟؟
يذهب الرجل بدابته .. ولا يتعبها كثيراً .. ( رحيم بها !! ) ومع هذا يتعب نفسه !
تذهب به أحياناً بل أكثر الاحيان الى ما لايريد ولكنه...
لايستطيع منعها ولا ردعها فهي قويه
أما هو فكل الضعف فيه..
وحين انتهاء الرحله .. يقدم لها مالذ وطاب مما تستسيغه وما يرويها من الماء..
ويوفر لها مكان ملائم للنوم.. حتى ترتاااااااااااح !!
بينما هو لا يأكل ... لا يشرب ... ينام بأي مكان ..
... عجيب ....... أليس كذلك
اتظنون هذه رحمة ...... لا أظنها كذلك ...
أراه غبااااااااااء شديد ..
===
انتهى المشهد يا .. ولكنني لم أسدل الستار بعد ...
فبقي عندي كلمه .. بل كلمات
.. ألا تلمحون في هذان الممثلان الذان كانا معنا منذ قليل..شبيه بيننا اليوم ؟
أنا اقول لكم ,,
الدابه الممتلئه .. القوية .. اللتي امتلأت صحه وعافيه .. لا أراها الا اجسادنا ..
اما الرجل .. ماهو الا القلب الذي يتربع بضعف داخلنا ...
بالغنا في العناية بظواهرنا .. باجسادنا ... بجمالنا .. بصحتنا ...
ونسينا الأهم ..
تذكرنا .. ماسيفنى .. وما لافائدة فيه
وأهملنا ... ما لو ألقينا له بالاً .. أدخلنا الجــــنه !!
تسير بنا اجسادنا .... ولكن الى اين ؟... هل حددنا الهدف ؟
كيف نحدده ومن له الحق بذلك ضعيف هزيل !!
قلوبنا امتلأت حباً للدنيا وللشهوات.
امتلأت رغبة في البقاء والخلود
امتلأت .. حسداً .. حقداً ..وضغينه .. كبر .. .. الخ
كيف لهذا القلب .. أن يرى ما هو أبعد من الدنيا!!
إذن فهذه الاجساد إلى أين تسير بنا .. ولاحول ولاقوة الابالله!!
أجساد كلها صحة وجمال ... ولكن نهايتها الكل يعرفها..
....... هل استوعبتم ذلك؟
هل فكرت يوماً في قلبك.... ماذا فيه...؟؟... هل جردت كل مافيه ..؟؟
أرأيت مايصلح مما لايصلح ... وما انتهت صلاحيته؟؟
أخواتي أخوانى .. علينا تغذية القلوب... الارواح .... قبل تغذية الاجساد
لا أقول ( موتوا من الجوع) بل
,, لجسدك عليك حق ,, كما قال الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه ..
ولكن لقلوبنا كل الحق ... ولأرواحنا الحق كله
قد أكون أوضحت الفكرة
أخواتي أخوانى ... همسه في أذن .. بل لقلب كل من يقرأ كلامي هذا
..
ماهو هدفك من الدنيا ..؟؟!! لا أظنه إلاَّ الوصول الى الجنـــه...
هل عرفت طريقها؟ .. هل سلكتوه ..؟
الجنه لها طرق عده ..
فنحن لم نخلق عبثاً .. وأنفسنا لاتهون علينا .. بل علينا أن نكرمها كما أكرمها الله..
تأكدوا إن أخلصنا النية .. هانت علينا الدنيا ولسوف ترونهاا لاتسوى جناح بعوضة
فغذّوا قلوبكم .. أرواحكم .. اطلبوا العلم الشرعى .. واسلكوا الطريق ... لتنالوا المُنى وتصلوا للهدف..
يداً بيد .. نتجه الى الله ... بقلوبنا واجسادنا ..
----------------
تقبلوا تحياتى
التوقيع - ۞ عاشقة الفردوس ۞
لا تبحث عن السعادة بعيداً ... إنها فيك .. و في تفكيرك المبدع
إنها في خيالك الجميل .. في إرادتك القوية .. و في قلبك المشرق بالخير
عنـدمـا أحـسـب عمري ربـما أشـتـاق شـيـئا مـن شـذاكم
ربـما أبكـي لأنـي لا أراكـم
إنـمـا فـي العـمر يـوم هـو عـندي كـل عمري
عـنـدمـا أحـسـسـت أنـي عـشـت بـعـض الـعمـر " نـجـمـا " فـي سـماكــم
.. أخـبروني ..
بـعـد هـذا " كـيـف أعـطي الـقلـب يـومـا " لــســواكـم .. !!
أحبكم فى الله