تأملت أناملي ..
فلم أعهد لها يوما
بأن عانقت غير يداك ...
بحثت في خواطري ..
فلم أضع يوما
بيتا لغير هواك ..
صرت أتفقد
خطاي وجوارحي ..
والاعين السوداء
أنت لملقاك ..
فلم هروبك ..
ولم خطوت
كأعجمي فر من خلف الشباك
وكيف أنزف دما يجف ليخنقني ..
وانت ما حنت قواك ..
ما حنت قواك ..