تنفيذاً لتوجيهات الرئيس محمد حسني مبارك بضرورة مساعدة نادي الزمالك، وانتشاله من أزماته باعتباره إحدي قلاع الرياضة في مصر والوطن العربي، يدرس المجلس القومي للرياضة برئاسة المهندس حسن صقر مدعوماً من جهات عليا وقيادات سياسية اقتراحين من شأنهما إعادة الاستقرار والهدوء للنادي العريق.
ويتمثل الاقتراح الأول في أن يتقدم المجلس الحالي برئاسة ممدوح عباس باستقالة جماعية، ويتم تعيين مجلس جديد بقيادة مسؤول بارز في الدولة، ترشح له سيد مشعل وزير الإنتاج الحربي لمدة أربع سنوات، علي أن يصدر القرار لمدة عام، ويتم التجديد له سنوياً بما يتماشي مع قانون الهيئات الرياضية..
ووفقاً للمصدر نفسه فإن المسؤولين يدرسون الاقتراح من الناحية القانونية حتي لا يتعارض مع اللوائح، في حين تردد أن مشعل اشترط أن يكون تعيينه رئيساً للنادي بقرار من جهات عليا حتي يقبل المهمة الصعبة.. ويلقي هذا الاتجاه قبولاً من جهات مختلفة وعدت بمساعدة الناادي في حل الكثير من المشاكل، ومن بينها أزمة الأوقاف، إضافة إلي الأزمة المالية الطاحنة والديون.
أما الاتجاه الثاني والذي يتم دراسته أيضاً فيتمثل في أن يقوم مجلس الإدارة الحالي بدعوة الجمعية العمومية لإقامة الانتخابات خلال ثلاثة أشهر، بشرط استبعاد جميع الأطراف المتصارعة، والتي تسببت في إثارة المشاكل، والأزمات خلال العامين الأخيرين،
ومنهم جلال إبراهيم وكمال درويش ومرتضي منصور وإسماعيل سليم والمندوه الحسيني وأعضاء آخرين لعبوا دوراً كبيراً في إشعال نار الفتنة داخل النادي علي مدي الأعوام الثلاثة الأخيرة، إضافة إلي أعضاء المجلس الحالي، علي أن يتم دعم وجوه جديدة لديها القدرة علي الارتقاء بالنادي وانتشاله من عثرته بعيداً عن المصالح الشخصية.