(( الفتاة ... و ... الجسر ))
كلما تحدث احدى صديقات الامهات فلا بد من التطرف الى
موضوع لا مناص منه وهو الزواج وكانه موضوع القرن
طبعا ليس لدى الغرب فالزواج هو الشغل الشاغل
وموضوع البحث عن العروسة المناسبة او العريس المناسب
هو الاهم في الحياة
انعطي اهمية لموضوع اخر في حيانتا ؟
انشغل تفكيرنا بقضية اخرى تستوجب التفكير ؟
في قناعاتي ان الزواج قدر مكتوب ونصيب محتم
فليس من جدوى في التفكير به فهو امر مقضي
ولكن ما اثار استغرابي حين يصفون الفتاة بانها جسر
يعبر عليه اصناف البشر الغني والفقير وكما يقولون الصالح
والطالح وغيرها من مواصفات العريس المرتقب
عدى عن وصف الفتاة التي ترفض الزواج
فانني لم استطع ان اتخيل ان الفتاة ذلك الجسر او تشبيها
بذلك فلم يتبادر الى ذهني الا وصف رسول الله عليه الصلاة والسلام
النساء بالقوارير الرقيقة التي يوصي بالحفاظ عليها ان تصاب
بمكروه . ثم توصف بالجسر ! اي فرق هذا
واي زمن هذا الذي جعل الامور تنقلب رأسا على عقب
وكيف نتصورها وهي الجزء الاخر منا
فالرجل حين يتقدم لخطبة الفتاة ينتظر موافقة والديها وموافقتها
ورضاها ورضا كل من يعرفها حتى تتم الموافقة
لست اكتب كلماتي الا لاصرخ من خلال سطورقليلة
وبعض الكلمات ان من حق كل شاب او فتاة العيش بحرية
والتفكير مليا ومن ثم القرار ان كان للاستقرار او عدمه
مع تحياتي