أيقظنى من جديد صوت المطر يدق على زجاج نافذتى
أهتزت دقات قلبى مع رشق القطرات
تذكرتك
تذكرت كم لهوت وانا صبى فى الحدائق
وتمنيتك
تعلمت الان كيف يضيق الكون من حولى
حتى تتمثل كل هموم الوطن بداخلى
فيكى
كيف تتجسد احلامى
فيكى
كيف تبوح ثوره أقلامى أليكى
الآن كلما نظرت خبرا ف الجريده
كلما شاهت عنوانا مصورا فى نشره
فى نشره الاخبار
عن بغداد..البصره..الانبار
أراكى فى ركن كل خبر
فى خلفيه كل لقطه
تقفين مذهوله كطفله
تبتسمين لى
وتقولى
ليس بعيدا ما نحلم به
سأكون معك فى كل الاحوال
فى كل الأوطان
فأنت وطنى الشريد
الأن لن يمنعنا الجدار الفاصل
الأن لن تتسمر الاشياء فى جعبتنا
لن تجف الكلمات فى حناجرنا
من علمنى أنا تتجسد كل الاشياء والهموم من حولى
وتصير بهذا
الحجم
من علمنى ان قضيه شعب بأكمله
أمه بأكلمها
عالم بأكمله
قدأختزلت
وتركزت فى بؤره واحده
تدور كل الاشياء فى فلكها
بؤره
مركزها عينيك