بسم الله الرحمن الرحيم
اعزائي اعضاء منتدى الفرسان...
انشالله في هذا الموضوع ساقدم اليكم اخبار وآخر المستجدات السياسيه...
التي تحصل في القرن الافريقي...
وتحديدا في الصومال( بلدي )
من حروب التي تصير بين الـحكومه الانتقاليه والى جانبها القوات الايثوبيه التي تساندها في التخلص على القوات والمليشيات الموجوده في الأرض الصومال والتي تدعم الحكومه الانتقاليه الجديده..
ضمن ملف كبير رح اضع فيه انشالله المستجدات والاخبار التي سانقلها اليكم من وقت الى آخر..
و موضوعي لليوم....
الاسلاميون الصوماليون
ينفون المسؤولية عن التفجير
السيارات تحترق من اثر الانفجار
نفى اتحاد المحاكم الاسلامية الصومالية المسؤولية عن تفجير ثلاث سيارات في قاعدة حكومية في بيدوا.
وأدان الشيخ حسن ضاهر عويس زعيم المحاكم التفجيرات التي أودت بحياة تسعة أشخاص على الأقل.
وكان مسؤولون حكوميون قد اتهموا اتحاد المحاكم الاسلامية بالوقوف وراء التفجيرات.
وقال شرطي لبي بي سي ان سيدة ترتدي النقاب فجرت نفسها على حاجز تفتيش في ضواحي المدينة الوحيدة الواقعة تحت سيطرة الحكومة.
وقتل اثنان من رجال الشرطة نتيجة التفجير.
وقال وزير الاستعلامات الصومالي علي جمعة لوكالة فرانس برس للأنباء ان اجراءات أمن مشددة اتخذت في العاصمة بيدوا بعد الانفجار، وان التحقيق جار مع اثنين من المشتبهين.
وكان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف قد نجا من هجوم على سيارته في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، وأنحى باللائمة على الاسلاميين، الذين أنكروا تورطهم في الحادث.
من ناحية أخرى، قام مسلحون تابعون لاتحاد المحاكم الاسلامية في الصومال بمهاجمة قافلة عسكرية اثيوبية، وقالوا انهم قتلوا 20 من أعضائها.
وقد وقع الحادث يوم الثلاثاء بالقرب من مدينة بيداوا التي تتخذها الحكومة الصومالية الانتقالية مقرا لها، بينما أنكرت الحكومة وقوع الهجوم.
وقال شهود عيان ان الهجوم أسفر عن تفجر شاحنة عسكرية، وقع بعده تبادل لاطلاق النيران.
تفجير عن بعد
وقال عبدالله جعفر أحد شهود العيان: "بدا أن المسلحين الاسلاميين استهدفوا القافلة بعبوة متفجرة عن بعد، وأدى ذلك الى انفجار شاحنة عسكرية، جرى بعده تبادل كثيف لاطلاق النيران، ثم اختفى المسلحون الاسلاميون من المكان".
وتنفي اثيوبيا وجود الألوف من قواتها في الصومال لمساندة الحكومة الانتقالية، ولكن المسؤولين الاثيوبيون لم يعلقوا على أنباء الهجوم الأخير.
وفي تلك الأثناء، حث مجلس الأمن أعضاء المنظمة الدولية على الالتزام بالقرار المتخذ في عام 1992 بحظر توريد السلاح الى الصومال.
وتبنى المجلس قرارا بالاجماع يدين التزايد الملموس في توريد الأسلحة الى الصومال.
وجاء هذا القرار في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة للتقدم بمشروع قرار يدعو الى رفع جزئي للحظر المفروض على ارسال الأسلحة الى الصومال.
ويطالب مشروع القرار كذلك بنشر قوات سلام تابعة للاتحاد الأفريقي الى هناك.
كل الاجراءات
الانفجار وقع عند نقطة تفتيش
على صعيد آخر، خول البرلمان الأثيوبي، الخميس، الحكومة اتخاذ كل التدابير والاجراءات الممكنة لمنع ما أسماه بـ "غزو اتحاد المحاكم الاسلامية للبلاد".
وكان رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي، قد صرح في الأسبوع الماضي بأن الاسلاميين يشكلون تهديدا واضحا لبلاده.
وقال ان اثيوبيا تستعد للقتال بعد أن كرر الاسلاميون في الصومال الدعوة الى الجهاد.
وقال زيناوي " ان بلادنا تتعرض للهجوم وبالتالي لسنا بحاجة لضوء اخضر من أي طرف لحماية انفسنا".
وطالب زيناوي المجتمع الدولي بدعم اثيوبيا لانها "تتعرض لخطر واضح ومباشر من جانب ميليشيا المحاكم الشرعية والتي تقوم بتدريب وتسليح المتمردين في اثيوبيا لنشر الفوضى في البلاد" حسب قوله.
ولكن اتحاد المحاكم الاسلامية الذي تدعمه ارتريا، نفى الادعاءات الاثيوبية، كما نفى ما تقوله حكومة الصومال الانتقالية في بيداوا بوجود صلة بين المحاكم وتنظيم القاعدة.
زينبـــ