شهد العام 2002 حوادث غريبة طغت في بعض الاحيان على القضايا السياسية الكبرى. وفي ما يلي بعض هذه الحوادث التي نقلتها السلطات الرسمية او الصحف: ففي فرنسا اعتقل رجل في بداية يناير بينما كان يحاول اطفاء شعلة الجندي المجهول تحت قوس النصر بالتبول عليها. ويبدو ان هذا العسكري المحترف مصاب باضطرابات نفسية. وقد اعتقل واودع في مستشفى للامراض النفسية.
وفي مدينة ستراسبورغ شهد شاب صباحا مضطربا عندما اقتحم حوالي عشرين من الدرك شقته وهم يصوبون اسلحتهم اليه، بعد ان تقدمت امرأة امضى معها السهرة بشكوى اتهمته فيها بخطفها، لتغطي غيابها عن عائلتها. وكانت الشابة التقت صديقها هذا عن طريق الهاتف. ولتبرر غيابها عن المنزل اتصلت بالدرك مدعية انها خطفت من قبل «ثلاثة مسلحين». وبرئ الشاب فورا من القضية بينما بدأت ملاحقات ضدها بسبب تقديمها ادعاء كاذباً.
وفي روسيا اعتقلت الشرطة في سان بطرسبورغ شابا في السادسة والعشرين من عمره كان يتجول وهو يحمل قاذفة صواريخ مضادة للطائرات. واكد الشاب انه عثر على هذا الجهاز وهو من طراز «ايغلا» وخال من اي عطل، في حقل للرماية قريب من المدينة، موضحا انه كان في طريقه الى منزل اصدقائه ليعرض لهم ما وجده.
وفي بريطانيا اختار الناخبون في هارتبول (شمال شرق) مرشحا قام بحملته وهو متنكر بشكل قرد، رئيسا لبلديتهم. وحمل زي التنكر بشكل هذا الحيوان الذي يشكل رمز الفريق المحلي لكرة القدم، ستيوارت دروموند الى رئاسة البلدية في مايو حيث سيتمكن من تطبيق ما وعد به في حملته الانتخابية التي كان عنوانها الرئيسي «موز مجاني لكل اولاد المدارس». لكن هذا الفائز في الانتخابات اصبح في اكتوبر محور فضيحة جنسية بعد ان ضبط في حانة للستريبتيز.
وفي المانيا تعرفت شرطة غلوكشتات في شمال المانيا على سائق خطير بفضل رادار ثبتته في حي تقرر ان يكون الحد الاقصى للسرعة فيه ثلاثين كيلومترا. فقد ضبط الجهاز بطة كانت تحلق على ارتفاع بضعة سنتيمترات عن سطح الارض بسرعة 39 كلم في الساعة. لكن قياس سرعتها بدقة كان مستحيلا بسبب الضربات «الجنونية» لاجنحتها وفق ما ذكرته الشرطة.
وفي اوغندا سمح ارنب لـ 31 من المعتقلين الاوغنديين بالفرار بعد ان انشغل خمسة من الحراس المكلفين بمراقبتهم بمطاردة الحيوان. وقد اثار الارنب شهية الحراس الذين نسوا السجناء. ولم يذكر اي مصدر اي معلومات عن مصير الارنب.
وفي اليابان عثرت يابانية على حبة فول غريبة في طبق من الارز اشترته من محل لبيع الاطعمة. فقد شعرت وهي تأكل الارز بقطعة قاسية مصنوعة من مادة غريبة، تبين في ما بعد انها اصبع بشري. وقالت الشركة منتجة الطبق ان موظفة تعمل في المصنع كانت قد اعلنت عن فقدان اصبعها الذي لم يعثر له على اثر، في اليوم السابق.
وفي تونس انتهز موظف مكلف الاشراف على قسم من محال لبيع العطور، فرصة غياب مديرة المحل ليشرب زجاجات من العطور. وبما انه شرب حتى الثمالة، فقد بدأ يخرب المحل التجاري الى ان نجحت الشرطة في السيطرة عليه. لكن لم يتم توضيح ما اذا كانت روائح ذكية تفوح من هذا العامل. ـ أ.ف.ب
منقــــــــــــــــــــــ ـــــول
التوقيع - جرح الزمان
.
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي :.:.:.: فاليوم أنا معك وغـداً في الترابي
أموت ويبقى كـل مـا كتبته ذكـرى :.:.:.: فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي