يا زهرتي التي لا أملك
هل أنتي على استعداد أن تنتظري
إلى أن يضع الفقر أوزاره
ويكف يده عن أرجائي ؟
...
هل تستطيعين أن تقاومي الزاحفين نحوك
وفي أيديهم ألف رغبة في اقتناءك ؟
...
هل لديك جسدا يتحمل معاول الانتظار؟
أم هل لديك روحا تتحمل لهيب الشوق؟
...
أتقولين نعم ؟
...
إذا انتظري
إلى أن يباشر الزمن تعاويذه
ويخط على صفحاتك أخاديد وخلجان
ويحيل فستانك الوردي إلى قطع ذكرى
...
يا زهرتي التي لا أملك
ما أنا إلا رقم في سجل
المواليد طويت عليه آلاف الصفحات
...
فبالله عليك ما الذي جعلك
تسجلين نفسك بداخلي
وتربطين أيامك بهيكلي
...
سأحررك مني وأطلقك لتلحقي
سربك الذي تنتظره السعادة
...
سأعود وأسحب نفسي
وادخل تحت الصفحات المطوية
وألتصق برقمي في سجل المواليد