التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

نتائج الثانوية العامة 2008

مطلوب مشرفين لكافة أقسام المنتدى لمراسلة من اتصل بنا طلبات الاداره للمنتدى


العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > المنابر الاسلامية

المنابر الاسلامية مناقشات اسلامية في الدين وامور الدنيا


الطاقة و النار ...في القران الكريم!!

المنابر الاسلامية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-13-2006, 05:18 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
حكــ روح ــاية
إسمعلاوي
 
الصورة الرمزية حكــ روح ــاية
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
حكــ روح ــاية will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حكــ روح ــاية إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حكــ روح ــاية
حكــ روح ــاية غير متواجد حالياً

Lightbulb الطاقة و النار ...في القران الكريم!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لم يكن عرب الجزيرة، وكذا غيرهم من بقية الشعوب، في القرن السابع الميلادي بالقادرين على استيعاب لفظ " الطاقة "، والعالم كله لم يعرف من التقنيات والوسائل الحرفية و التنقلية، سوى اليدوية منها والتقليدية، فهل غفل الذّكر الحكيم، الذي لم يفرط فيه رب العزة من شيء ، عن ذكرها؟ أبداً،فقد ذكرت الطاقة بمعانيها لا بلفظها في مواقعها المناسبة، ولكن، استعمل القيوم جل جلاله، وهو العالم بفهم خلقه، كلمة وجدت طريقها إلى عقول العرب بكل سهولة، وهي كلمة" النار "، وهذا يشكّل في الوقت نفسه إعجازاً بيانياً رائعا ثم إعجازاً علمياً كما سنرى في الآية الكريمة : (الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون )(يس:80)


فتفاسير السلف الصالح قد اتفقت على إعطاء كلمة " النار" المعنى الأولي لها،وجعلت منها النار المحرقة المعروفة لدى الإنسان، فيصبح المعنى المنطقي للآية أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الشجر من الماء حتى صار أخضراً نضراً، ثم، وبخروج الماء منه، ييبس ويصبر حطباً قابل الإشعال،فتوقد به النار(مختصر تفسير بن كثير).

((وقد ذهب السيد قطب أبعد من المشاهدة الأولية الساذجة، إلى المعرفة العلمية العميقة لطبيعة الحرارة التي يختزنها الشجر من الطاقة الشمسية فيمتصها ويحتفظ بها، وهو ريان بالماء ناضر بالخضرة، والّتي تولد النار عند الاحتكاك، كما تولد النار عند الاحتراق، وذلك بالرجوع لنوعين من الأشجار المعروفة عند العرب وهما ألمرخ والعفار، والتي تستطيع أغصانها وهي خضراء قدح النار(في ظلال القرآن).

أما محمد علي الصابوني فكان له نفس اتجاه الطبري،إذ قال: " جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً تحرق الشجر،لا يمتنع عليه فعل ما أراد ولا يبعد.(صفوة التفاسير)، وقال أبو حيان: " ذّكر تعالى ما هو أغرب، وهو إبراز الشيء من ضده، وذلك أبدع شيء وهو اقتداح النار من الشيء الأخضر،ألا ترى أن الماء يطفأ النار ومع ذلك خرجت مما هو مشتمل على الماء ً)).

فهذه التفاسير سواء المنطقي منها أو الفلسفي، لا يشوبنا شك في صحتها، ولا يدور بخلدنا أن ننتقص منها، بل تبقى قائمة منذ ظهورها وحتى آخر الزمن، ولكن - وهنا تكمن معجزة الاستمرارية في القرآن،ومواكبته لكل التحوّلات والحضارات،واشتماله على كل ما قد يصل إليه الإنسان من علم واختراعات، (ما فرطنا في الكتاب من شيء) -نستطيع، وبرؤية علمية حديثة، أن نضيف إلى التفاسير السابقة تفسيرا جديدا، فلفظ (الشّجر الأخضر) مباشرة قبل لفظ (النّار) كان يشدّ انتباهي دائماً بأن هناك معجزة أو إعجاز أراد الرّحمن أن يمتحن به اجتهادنا ورغبتنا في الإطلاع والإلمام بأمور ديننا، حتّى وقعت على كتاب لعالمة في الأحياء النّباتيّة بالفرنسيّة عنوانه: ٌنار حقيقيّة فوق الأشجار المورقةٌ(1) فكانت المرة الثانية بعد الآية الكريمة من سورة يس- وللّه المثل الأعلى- التي أرى فيها ربطاً بين الشجر المورق (أي الأخضر) وبين الناّر، والكتاب يتناول عمليّة التّركيب الضوئي أوLa photosynthèse ويبيّن بالتّجارب العلميّة أنّها تجعل الشجر الأخضر المورق يضطرم ( نارا)لا يعلم بها إلاّ خالقها ولا تراها العين البشريّة القاصرة.



فعمليّة التركيب الضّوئي هي عمليّة مركّبة من مرحلتين: مرحلة (ضوئيّة) تتم خلال النّهار وتستلزم وجود أشعّة الشّمس، تمتصّ خلالها الأوراق ثاني أكسيد الكربونCO2 من الهواء بمساعدة (اليخضور) La chlorophylle وهو العنصر الأخضر اللّون الموجود على الأوراق -خاصّة في الجهة الّتي تستقبل أشعّة الِشّمس، (وكذلك على بعض أنواع البكتيريا)، تتشكّل خلالها وحدات طاقيّة أو مخزّنات للطاقة الكيماويّة تدعى ATP وNADPH (هذه الأخيرة هي المسؤولة عن جمع الطّاقة الصّادرة عن سقوط الإلكترون من مستوى معيّن إلى مستوى أدنى منه في ذرّات الكربون،بسبب أشعّة الشّمس) وحاصل هذه المرحلة الأولى هو إطلاق ثاني الأكسجين Le dioxide أوO2 من الورقة.

أمّا المرحلة الثاّنية (المُظلمة)، وتسمى كذلك لاستغنائها عن أشعّة الشّمس، ولذلك هي تتمّ خلال اللّيل، فبفضل الطّاقة المخزّنة في تلك الوحدات الطّاقية يتمّ تحوّل الكربون الذي يحتويه ثاني أكسيد الكربون، وفي مفاعلة كيماويّة مع الماء الذي تمتصّه الجذور،إلى سكّر الجليكوز Glucose المغذّي للنّبتة ،وحاصل هذه المرحلة هو الغاز الكربوني الفائض وبخار الماء،وطاقة كيماويّة تقدّر ب42كج لكل ّجليكوز,وهذه العمليّة المعقّدة الّتي تجري كلّ يوم على سطح الأوراق الخضراء، تتحوّل الورقة إلى معمل كيماوي مُصغّر،حيث يتمّ خلالها تحويل المواد المعدنيّة من ماء وثاني أكسيد الكربون ،إلى مواد عضويّة(سكّر الجليكوز) تعتمد عليها النّبتة في غذائها،بفضل تلك المُخزّنات الطّاقية الّتي سهّلت التفاعلات الكيماوية،والتي لولا أشعّة الشّمس لما وجدت ولما أمكن لعمليّة التّركيب الضّوئي أن تتم .

ATP + H2O ---------------------------> AMP + Pi + Pi

أما بالنسبة للآيات التّاليةأفرأيتم النار التي تورون*أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون*نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين*فسبح باسم ربك العظيم)(الواقعة:71-74)، فقد رجعت إلى نفس التفاسير المذكورة(ابن كثير والصابوني وسيد قطب والمراغي)فكان ل(النّار) نفس المعنى الأولي الذي أُعطي لها في الآية الكريمة من سورة يس، أي النّار المشتعلة المُحرقة،و(المقوين) لغوياً تعني النّازلين بأرض قواء،أي المسافرين،أما(التذكرة)فهي تذكير لنار جهنّم والعياذ بالله، و(متاع)أي منفعة،فهم يوقدون النار لهداية الضال ولطهي الطعام وللاستئناس.

((يقول أحمد مصطفى المراغي: نحن جعلناها النار المتبصّرة في أمر البعث،حيث علّقنا بها أسباب المعاش لينظروا إليها ويذكروا بها ما أوعدوا به،ومنفعة لهم من القواء والمفاوز من المسافرين،فكم من قوم سافروا ثم أرملوا فأحجوا نارا فاستدفأوا وانتفعوا بها.

أما محمد علي الصابوني فقد رجع لشجرتي ألمرخ والعفار اللتان تقدحان النار رغم اخضرارهما،لشرح قوله تعالى أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون) ًو(التذكرة)هي تذكير لنار جهنّم والعياذ بالله، و(المتاع)أي منفعة للمسافرين،فانتفاعهم بالنار أكثر من المقيمين للاستئناس والطهي.

وقال بن عبّاس ومجاهد:يعني بالمقوين المسافرين،واختاره بن جرير،وقال ليث عن مجاهد:للحاضر والمسافر،لكل طعام لا يصله إلا النار،وعنه للمقوين ،أي المستمتعين من الناس أجمعين،وهذا التفسير أعم من غيره،ثم من لطف الله تعالى أن أودعها الأحجار وخالص الحديد،بحيث يتمكن المسافر من حمل ذلك في متاعه وبين ثيابه)).

فما هي العلاقة المباشرة بين النار والسفر؟وهل التذكير بعذاب النار لا يعقله سوى المنتقلون من مكان للآخر؟ وهل الانتفاع بها هو خاص بالمسافرين؟هل يكون المعنى هو فقط ما كان يوقده العرب خلال رحلاتهم لطهي الطعام وللإستاناس مثلا؟ولكن هي أيضاً (متاع)،والمتاع يحمله المسافر بصورة دائمة، وتلك النار كانت توقد لسوّيعات قصيرة ثم تطفأ ليسير الركب في طريقه بدونها، إذن عن أي (مسافرين حملة النار) تكلّمت الآية الكريمة؟ الجواب،والله أعلم، هم نحن، راكبوا السيّارات والبواخر والطائرات،التي تتزوّد بالمحروقات ليمكنها الاشتغال والحركة، أليست هذه المحروقات من بنزين وكيروسين هي التي تزود المحرك بطاقة ميكانيكيّة لتمكّنه من العمل؟ أليست (متاعا) إذا غاب توقّفت الحركة؟ أليست كذلك تذكرة لنا.

- ونحن نطير في الأجواء على متن طائرة أو نمخر عباب البحر على متن باخرة - بأن الله جلّ جلاله هو من سخّرها لنا لنصل إلى ما وصلنا إليه؟

وهذا النّوع من الطّاقة لا يرتبط بصفة مباشرة مع الشّمس




هذه السيّارة تسير بدون وقود بل ببطّارية تختزن الطّاقة الشمسية تبين بكل وضوح أن أشعة الِشمس بإمكانها -مثل المحروقات-أن تمدّ المحرك بطاقة ميكانيكيّة تمكنه من الاشتغال، فهي إذن مصدر محتمل لهذه الطاقة.

فباستطاعة أشعة الشمس إذن ،إنتاج أنواع عديدة من الطاقة،الكيماوية والميكانيكيّة وحتى الحرارية التي أصبح جاري بها العمل في المنازل والمستشفيات من تسخين الماء والجو والطهي، ومؤخّرا الكهرُبائيّة حيث صنعت بعض الشركات صفائح تقام في أسطح المنازل وتمدُّها بالكهرباء فإذا رجعنا إلى الآية الكريمة من سورة الواقعةأفرأيتم النار التي تورون*أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون)(الواقعة:71 72) وقبلنا بأّن لفظ (النّار) في الآية يتحمّل معنى الطّاقة التي تُسهّل عمل محركات وسائل النقل، فالآية التالية يمكنها أن تتحمل معنى جديد للشّجرة هو (الشمس)، فهذه الشمس التي هي مصدر لأنواع مختلفة من الطّاقة كما رأينا ،أنشأها الله سبحانه وتعالى منشئ كل شيء، تكون قد ذكرت في الآية بلفظ الشجرة فيتجانس المعنى، ويضاف بذلك تفسير جديد يؤكّد تجدّد القرآن الكريم واستمرار معجزته إلى يوم القيامة،وتصبح الآية منّ من الخالق جل جلاله بهذا العطاء الجديد الذي لم يكن له وجود ساعة نزول القرآن وهو الطّاقة،والتي يكون مصدرها في الغالب تلك الشجرة التي لا تخمد ولا يتوقّف نشاطها،ولو توقّف لتوقّف عالمنا بما فيه،أفلا يجب علينا بعد هذا التّذكير أن نسبّح باسم ربّنا العظيم؟ هذين فقط مثالين عن الطاقة والنار في القرآن وهناك أمثلة أخرى.






التوقيع - حكــ روح ــاية


.. كل شئ بقضاء ..
ربما تجمعنا أقدارنا بعدما عز اللقاء
فإذا أنكر خلُ خلهُ .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضي كلُ إلي غايته لا تقل شئنا
ولكن الله شاء

حكــ روح ــاية

التعديل الأخير تم بواسطة : eimie بتاريخ 12-13-2006 الساعة 06:06 PM. السبب: تكبير الخط
رد مع اقتباس
قديم 12-13-2006, 06:08 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية eimie
 






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 60
eimie will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى eimie إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى eimie إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى eimie إرسال رسالة عبر Skype إلى eimie
eimie غير متواجد حالياً

جميل جداً ما نقلت لنا
بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
جعله الله في ميزان حسناتك
دمت في رضى الرحمن
التوقيع - eimie





ياللي جاي تهدد ت*سب إنك
قدي
بعدك يابابا ماشفت ولاعرفت
الت*دي
عهد علي لأخليك تكلم نفسك وانت
ماتدري
اشوف زلات البشر وارفع
الراسي
واليوم كلن خصني
بإ*ترامي
واللي معاديني بالأقدام
ينداسي
الكلبـ السعيد يهز ذيلهـ
والمنافقـ يهز لسانهـ


رد مع اقتباس
قديم 12-13-2006, 11:24 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
حكــ روح ــاية
إسمعلاوي
 
الصورة الرمزية حكــ روح ــاية
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
حكــ روح ــاية will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حكــ روح ــاية إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حكــ روح ــاية
حكــ روح ــاية غير متواجد حالياً

التوقيع - حكــ روح ــاية


.. كل شئ بقضاء ..
ربما تجمعنا أقدارنا بعدما عز اللقاء
فإذا أنكر خلُ خلهُ .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضي كلُ إلي غايته لا تقل شئنا
ولكن الله شاء

حكــ روح ــاية
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لتفسير القران الكريم وما تم حفظه وايضا الاستماع الى القران abou-goda قسم الصوتيات والمرئيات الإسلامية 10 05-16-2007 07:57 PM
ادعية القران الكريم مودىmody المنابر الاسلامية 15 03-03-2007 06:51 PM
معجزات القران الكريم hamas القرآن الكريم منهج حياة