يبدو أن الساسة في الدول المشاركة بنهائيات كأس العالم لكرة القدم نفضوا أيديهم هذه الأيام من السياسة، وتوجهت أنظارهم وقلوبهم صوب ملاعب ألمانيا لمتابعة منتخبات بلادهم.
فبعد نحو يوم واحد من إبداء الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ملحوظة متعلقة بازدياد وزن مهاجم المنتخب البرازيلي الشهير رونالدو خلال حوار مع فريق بلاده عبر دائرة تلفزيونية مغلقة قدم الرئيس اعتذرا للاعب عن هذه الملحوظة.
وقال موقع رونالدو الرسمي على الإنترنت: إن اللاعب تلقى رسالة من الرئيس البرازيلي يقول فيها إنه لم يقصد الإساءة له بملاحظته، وإنه ما زال من مشجعي رونالدو، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء السبت 10-6-2006.
وقال رونالدو، وهو هداف كأس العالم عام 2002، الجمعة: إن الرئيس البرازيلي تأثر بشكل سيئ بوسائل الإعلام، مضيفا أنه يريد أن تنتهي مثل هذه الأحاديث.
وأضاف اللاعب في بيان: "يجب أن يتوحد البرازيليون لتشجيع الفريق. الرسالة من الرئيس كانت جيدة للغاية، وأوضحت أنه تفهم ما كنت أريد أن أقوله. ليس كل ما تسمعه عنا حقيقيا".