الخيل معقود في نواصيها الخير
قال الله تعالى (والخيل والبغال والحمير لتركبوها
وزينة ويخلق مالا تعلمون ) (سورة النحل ءاية 8 )
ذكر الله عز وجل في القرءان الكريم هذه الاصناف
الثلاثة من الحيوانات لبيان فضله تبارك وتعالى في
تسخيرها لبني اءدم وانتفاعهم بها
والخيل سميت خيلا لاختيالها في المشية والواحد
منها اسمه خائل ويطلق عليها عدة اسماء فيقال
للواحد منها حصان وجواد كذلك يقال فرس وسميت
هكذا لانها تفترس الارض بسرعة مشيها
ومن الخيول ما تعرف صاحبها ولا تمكن غيره من الركوب عليها والخيل من طبعها انها لا تشرب الماء
الا اذا كان مكدرا فاذا رأته صافيا كدرته
وتوصف كذلك بحدة البصر فاذا ما اسرعت وعرقت
فانه يخرج الدخان من جلدها
وان الخيول كانت وحشية تعيش في البراري والمراعي الجبلية فروضها الانسان واتخذها عونا
له في كثير من الاعمال الصعبة ،فسهلت عليه
كثيرا من مشقات الحياة .
واستعملها الانسان في الركوب للتنقل والحرب
والمطاردة وعرف ان حوافرها تتأكل بكثرة فركب
لها ما نسميه (الحدوات) مما ساعد الخيول على
السير بسهولة وحمى الحوافر من التفتت
وتتميز الخيول العربية الاصيلة كما يسميها الناس
بالقوة والسرعة والاحتمال والوفاء لصاحبها وقبولها
السريع للتدريب . ولقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم
ان الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة
_________
موضوع منقول اتمنى ينال اعجابكم وللعلم