اطرق بابها برفق حتى لا ازعج
اميرتي ....
اوقظها لتنير الدرب ويبدأ نهاري
اطرق برفق ولا ادخل قلعتها
حتى تراني من غرفتها واقول سلامي
تفتح السوسنة عينيها
وتداعب وجهها قطرات الماء
وتحملها خيالات الخدم بكل رقة
عن سريرها حديقة الازهار
فتسير بها الى نافذة العلياء لتشير الى الناس
فيبدأ نهار جديد ...حين تطلع شمس جبينها العالي
واخاف ان لا تراني بين الازدحام
ويمنعني حراسها دخول الاسوار
فاحمل بيداي زنبقة وجورية حمراء
الوح بها ليصل الطيب فتراني
عجبي اني قطعت الوردتين من خديها
ولم اضع محالا باعتباري
فتختفي في قلاعها ....وتبقيها مقتوحة
نافذة الاطياب
وعلى اكتاف الخيالات ...يسيون بها الى
مائدة الطعام ....
اي طعام اشهى منك ؟؟
واي ماء حلو لم تلامسه يداك ؟
وبعد طول انتظاري امام الاسوار
غاب الجميع واغمض عيناي وتبدا افكاري
فتنقلني بلحظة الى ما وراء الاسوار
اجلس امامها فاصبح كالطفل
يفرح بلعنة لا يدري ما يقول
فتحبس بعد لقاءنا الفاظي
وتأتي عيناها عيناي لأقول
صباح الخير يا حياتي
فترد بحركات تنسيني صدى الاقوال
فأعيد لك هدية
في صندوق فؤادي
حب جديد مع اطلالة كل صباح .....
التوقيع - جرح الزمان
.
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي :.:.:.: فاليوم أنا معك وغـداً في الترابي
أموت ويبقى كـل مـا كتبته ذكـرى :.:.:.: فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي