عقد يكاد يأخذ الأنظار بجماله
تتلألأ حباته منتظمة وتبهر الأعين ببريقها
وحسن نظمها
حتى إذا ماانقطع ذلك العقد
وتناثرت حباته وتشتتت وتفرقت
زال سبب جمالها لأنها افترقت عن بعضها
هذه هي الأيام لاتكاد تجتمع وتجمعنا بمن نكن لهم ودا صادقا
مهما طالت هذه الأيام فكأن عددها لايكاد يصل لعدد أصابع اليد
الواحدة
نعيش معهم بكل جوارحنا ومشاعرنا ونبذل الحب
كأنه حب مودع فلن تطول السعادة ولن يطول مكوث خليلك معك
فسرعان ماتاخذه الأيام منك ليس بإرادتك
ولكن تأخذه قسرا وأمام عينك
تودعه على أمل اللقاء به وتعيش هناك في البعيد
ويحدوك الأمل وتعيش بأنفاسه
فيطول اليوم دهرا
وتعيش مرارة البعد
وبعد عناء ومرارة وانتظار
تأخذك أشواقك وتسابقها يكاد قلبك أن يخرج من بين أضلعك
لهفة وشوقا
كيف لا وأنت انتظرت هذه اللحظة
تسوقك أقدامك لنفس المكان
في نفس الموعد
وأنت لاتكاد تنظر تحت قدميك
فنظرك معلقا إلى المكان الذي اعتادت الجلوس فيه
تمني النفس برؤيتها
تصل إلى المكان
وابتسامة الأمل على شفتيك
وخوفك من الأيام في ناظريك
ولكنها لم تحضر ولن تحضر
فقد كتبت على جذع شجرة اللقاء
واصلت رحلتي
فجلس في نفس المكان ينتظر
ومازال ينتظر
تحياتي
eimie