إن غيبتني ثنايا الدروب ..
و كنت هناك في الإنتظار ..
ترسم بالشوق نجوم المساء ..
على صفحة سوداء خاصمها الضياء ..
تبث آمالك تلك النجوم ..
أتلك النجوم كانت انا .. ؟
أتراك تعبر عن حب كبير ؟
و بأعداد النجوم امنية اللقاء ..
أم ان انتظارك كان هروب .. !!
من حياتك الجوفاء .. ايها اللعوب .. ؟
و تلك النجوم كانت إدانة ..
و ما كنت انا .. بل كثيرات ..!!!
تضئ و تطفئ من تشاء ..
بودي ان اصارحك السؤال ..
"ماذا عنت نجوم المساء ؟ "
لكني اخشى على نفسي الجواب ..
فكان غياب .. و كان انتظار ...