أيا من تعشقون إلى حدود اللانهاية
إليكم أكتب كلمات عاشق وصل إلى أبعد مما تتصورون
ذات يوم عشقت فتاة جميلة حتى الجنون ... خُيل لي أنها تعشقني أيضا
لكنها لا تقوى على البوح والكلام ... أدمنت وقتها استراق اللحظات
لأهمس إليها من بعيد
كُنتُ كلما مَرت بِجواري ... أحاول لم قواي ... أحاول أن أصف لها ماذا تعني
هي لي ... أحاول أن أرتب أحلى الكلمات ... أنتقي أجمل ما كتبت من عبارات
لكنني في كُل مره أتراجع خار القوى ... فلست ممن يملكون عذب اللسان
لأخاطبها بروح شاعر ...
ولم أتعود تبادل الحديث مع الحور الجنان ... لأنزل إلى الساحة وأقامر
دُمتـ على هذا الحال .؟! لا أذكر .. ربما أعوام
كلما مر يوم ... لم أرَ فيه سيدة الأحلام ... أحس بأنه نهاية عام من الكبتِ والحرمان...
بقيت هكذا على حالي ... أحاول أن أصف ما بداخلي ... لكن في كل مرة لا أجرأ
حتى سمعت في يوم من الأيام ... أن فلانه ستزف إلى فلان
انكرتُ ... وقلت بأن هذا مــحـال !! وأخذت استبق الخطوات ... إلى بيتها
ورأيت بعيني
وأدركت أن ما يقال ليس مجرد كلام
عدتُ إلى غرفتي وانعزالي ... وبدأت أرتب أوراقي وأضمها إلى باقي ذكرياتي
لم أكن أصدق بأن الحب يحطم قلوب الرجال ... وكُنت أقول بأن هذا شيء من نسج
الخيال
لكنني أيقنت الآن صحة ذلك
وكانت النتيجة ... تحطم قلبي
"كما يفتت الماء الجبال"