يا صا*ب النور أدرك صا*ب الظلـم
ومُـنَّ منـك بـنـور لا* كالعـلـم
يا صا*ب النور رو*ي ملؤها شغف
والبعد أرقني والنفـس فـي سقـم
فخلص القلب من *ر اللهيـب فقـد
كواه فارتاع من بـأس ومـن ألـم
وأسبل الدمع يجـري هامعـاً هطـلاً
فوق الخدود ي*اكـي *مـرة العنـم
وهدَّه الشوق لمـا سـار سائرهـم
من (الشريعة) ن*ـو البيـت وال*ـرم
شدوا المطايا وشدوا بينهـا جلـدي
شد الأسير على الأخشاب في عـزم
بالله *سبك *ادى العيس قف فلقـد
أثرت في النفس شجواً صار بين دمي
وهيج الرو* وجـداً مـن تذكرهـم
يوم الر*يل وأورى جـذوة الضـرم
كيف الأنام إلى قرب ال*بيب مضـوا
وأنت تقعـد بيـن الأهـل وال*شـم
أكل دهـرك تبغـي را*ـة وهـوى
تمسي وتصب* مثل البهـم والخـدم
هلا نهضـت إلـى سا*اتـه عجـلاً
وسـرت تقطـع للقيعـان والقمـم
هلا نفضـت غبـار الغـي منتبهـاً
وقمت تتبـع درب المجـد والشمـم
وجئـت طيبـة والأشـواق واريـة
والدمع يجري على الخديـن كالديـم
تعطر النفـس مـن أروا* نف*تهـا
وتنعش الرو* رو* الظامـئ النهـم
يا طيبة الخير طار القلـب مرتجيـا
لقاك بعد زمـان الهجـر والصـرم
يا طيبة الخير طال العهد بـي وأرى
آن الأوان ليروى منـك كـل ظمـي
يا طيبة الخير إن القلب فيك هـوى
وال*ب ليـس وإن أخفـى بمنكتـم
هل يكتم ال*ب من شكـواه تفض*ـه
كلا وخالق رو*ـي بـاريء النسـم
يا طيبة الخير مـن يهـواك أعـذره
ففيـك يرقـد خيـر الخلـق كلهـم
فيك ال*بيب الذي ترجـى شفاعتـه
وفيك خير الورى ذو الفضل والشيـم
يا طيبة الخيـر والمختـار قدوتنـا
هادي البرية من عرب ومـن عجـم
بدر التمام وغوث الخلـق صفوتهـم
نما وشب علـى الإ*سـان والكـرم
هـو ال*بيـب رسـول الله قدوتنـا
نور الخلائق في الديجـور والظلـم
هو ال*بيب أتـى للنـاس مر*مـة
أوصى و*ث على الإكـرام للر*ـم
إمامنا المصطفى أعظـم بـه نسبـا
أعظم به خلقاً مـن صفـوة الأمـم
أنعم بـه منقـذاً ممـا ي*يـق بنـا
أنعم به بطلاً في ال*ـرب والضـرم
لما أتى الكون عم الغيـث وانتبهـوا
بعد الرقـاد وقـاد النـاس بال*كـم
في *رب دا*س والغبراء كم فنيـت
كل العبـاد وذاقـت وطـأة ال*مـم
والزور طبع وأكل الس*ت صنعتهـم
فـلا خـلاق ودب الضعـف بالقيـم
يستقب*ون الهدى والجـور قائدهـم
إلى السفاسـف والتضـلال والوهـم
ويقتلــــــون إناثـاً عـنـد مـــــولـدهـا
من دون عـذر ولا ذنـب ولا جـرم
ف*رر القوم مـن ظلمـاء مو*شـة
شتان بين الهـدى والسيـر كالبهـم
أ*يا به الله أرضا بعـد مـا جدبـت
وصارت الناس في الأخلاق كالغنـم
أراهـم الـدرب فارتا*ـت قلوبهـم
بقوة النـور دكـوا هامـة الصنـم
وأشرقت كل أرض الله يـوم م*ـت
شموسـه كـل جـرم واهـن قـزم
وخصهـم بالكـلام ال*ـق إن لـه
على القلـوب شفـاء الهـم والألـم
هـو العجيـب ولا تفنـى عجائبـه
أس الهدايـة والأذكـار وال*ـكـم
به السمو لمن شـاء النجـوم وفـي
هجر الكتاب *دوث ال*ـادث العمـم
فاقرأ فديتك كي ت*ظـى بـه رتبـاً
كم بصَّر الذكر بالتبيان كـل عمـي
لما رأى م*فل الأكيـاس أنـه بـه
درك السعـادة والجنـات والـكـرم
ساروا إليـه وعبّـوا مـن طريقتـه
الله أكبـر عـبّ الـبـارد الشـبـم
كم أنشأ الذكر طول الدهر من بطـل
طريقـة الصـدق والإيمـان يأتمـم
دربا عليـه يبيـد العمـر مجتهـداً
ليدرك المنزل السامـي مـن النعـم
وباع للـرو* *بـاً كـي يخلصهـا
مـن الشدائـد والأسقـام والنـقـم
لمـا سلكنـا دروب ال*ـق رفعتنـا
فوق النجـوم بـلا شـك ولا وهـم
و*ين *دنا هـوت رايـات عزتنـا
مستسلم العزم يقفـوا إثـر منهـزم
فكيف يظفر مـن خـارت عزائمـه
وجانب ال*ق فـي منظومـة القيـم
وكيف يسمق مـن جافتـه غيرتُـه
على النبـي وبـاع الديـن بالنَّعـم
وكيف ي*ظى بجنـات النعيـم فتـى
لم ي*فظ العهد أو يبكي مـن النـدم
إن السعادة في *ب الرسـول وفـي
تتبـع ال*ـق والتبـديـد للظـلـم
يا سيد الخلق قد تـاه الدليـل بنـا
واستف*ل الكفر بعد الضعف في عظم
يا سيد الخلق قد ضاعـت كرامتنـا
*تى تراءت إلـى الأنظـار كالعــــــــــدم
يا سيد الخلق أعداء الورى سمقـوا
ون*ن نقبـل مـــــــــــا يأتـون كالخـدم
يا سيد الخلق صوت ال*ـق منكتـم
رانت عليه خيــــــــوط الظلـم والعتـم
يا سيد الخلق نخـزى بعـد رفعتنـا
*تى تكالـــــــب سـرب الكفـر والغشـم
يا سيد الخلق إن القوم قـد وهنـوا
بعد السمـو وبعــــــــــــد العـز والكـرم
سيقوا إلى الذل والإركاس فانتكسـوا
سوق القطيـع بـلا *بــــــــــــل ولا لجـم
يا سيد الخلق كل الناس فـي سنـة
والصــــــــــــر* بعدك بين الكسـر والثّلـم
ياسيد الخلق هل قومـي سينتبهـوا
بعـــــــــــــــد العمايـة والأوهـام وال*لُـم
لتزهر الأرض في أرجـاء سا*تنـا
ويبزغ النور بعــــــــــــــــد الجـور والظلـم
عد فال*قيقة غابت *ينمـا غربـت
شمس ال*قيقة خلـــــــف الس*ب واندمي
عد أيها البدر قد تصفـو مشاربنـا
ويسلم القلب مـن تطـــــــــــــــويقـة اللمـم
صلى عليك إله الكـون مـا بزغـت
شمس النهار وما *جــــــــــــــوا إلى ال*ـرم
صلى عليك إلـه الكـون ماهطلـت
على الديار فيــــــــــــــــــوض الغيـث بالديـم
صلى عليك إله الكون مـا سجـدت
كل الجبـاه علـى الأرضـــــــــــــــــــو ن والأدم
صلى عليك إله الكـون مـا تليـت
آي الكتـاب ومـــــــــــــــــــــــ ـــد النـاس بالقلـم
والآل والص*ـب والأخيـار قاطبـة
أهل المكارم مــــــــــــــــــــن عرب ومـن عجـم
__________________
.يا قارئ خطي لا تبكي على موتي :.:.:.: فاليوم أنا معك وغـداً في الترابي
أموت ويبقى كـل مـا كتبته ذكـرى :.:.:.: فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي