قصه واقعية
احد الصالحين يقول :
كان عمري 20سنه كنت شاباً عابداً
(هذا الرجل معروف بالعبادة مشهور)
يقول : مرضت أمي فقمت أعالجها فوضعت يدي تحت رأسها والاخرى امسح بها عليها واقراء القران
فنامت امــي
وتخدرت يدي التي تحتها رأسها لكني لاأحب ان ارفعها فؤقظها من نومها
فجلست طوال الليل ويدي توجعني والدم تجمد واليد تخدرت والالم يزداد, ولكني تحملت حتى لااوقظها
فما ان اصبح الصباح اذا بي لااستطيع تحريكها
(شلت يده )
وظللت هكذا طوال حياتي لااحركها
المهم مـات هذا الرجل وبعد موته راه احد أصحابه في المنام يطير في الجنة
فقال له : بما ادخلك الله الجنة
فقال : بـبـري لأمــي
نسيت كم ليلة تنفي حضنها اتبيتومن ثديها الطاهر طعامك ترومي
ما همها الاوجاع يوم انك ألفيـتمع مخرجن ضيق ورحم ظلومي
وكتوفها لك مركبن طحت واعييتوما يركد الخاطر اليينك تقومـي
تبيك في عـز و راحـة بالبيـتلو داسوا العالم عليهـا القدومـي
ما ينفع الليل لا والليـل صلّيـتلا والدهر كله اصلي واصومـي
وماينفع لو طعت ربي وسميـتوبريت وحقج وسط قلبي امعدومي
انا اعترف واصيح للعالم اخطيتيوم اني بهجرج عقدت العزومي
يمّه انا جيتج وللـراس وطيـتاطلبج عارف ان قلبج رحومـي