التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

نتائج الثانوية العامة 2008

مطلوب مشرفين لكافة أقسام المنتدى لمراسلة من اتصل بنا طلبات الاداره للمنتدى


العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > المنابر الاسلامية

المنابر الاسلامية مناقشات اسلامية في الدين وامور الدنيا


الزكاه

المنابر الاسلامية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-11-2006, 03:14 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية hota110
 






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
hota110 will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى hota110 إرسال رسالة عبر Skype إلى hota110
hota110 غير متواجد حالياً

Post الزكاه

مصارف الزكاة :
مصارف الزكاة ثمانية أصناف حصرها الله في قوله تعالي :-
" إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها و في و المؤلفة قلوبهم وفي الرقاب و الغارمين و في سبيل الله و ابن السبيل فريضةً من الله و الله عليمٌ حكيمٌ"[ التوبة : 60 ]
وعن زياد بن الحارث الصدائي قال : أتيت رسول الله صلي الله عليه و سلم فبايعته فأتي رجل فقال (( إن الله لم يرضي بحكم نبي و لا غيره في الصدقات حتي حكم فيها فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك ))(2)
أولاً و ثانياً : الفقراء و المساكين :-
وهم المحتاجون الذين لا يجدون كفايتهم و يقابلهم الأغنياء المكفيون ، وليس هناك فرق بين الفقراء و المساكين من حيث الحاجة و الفاقة و من حيث استحقاقهم للزكاة و الجمع بين الفقراء والمساكين في الآية مع العطف المقتضي للتغاير لا يناقض ما قلناه فإن المساكين و هم قسم من الفقراء لهم وصف خاص بهم وهذا كاف في المغايرة 0
فقد جاء الحديث ما يدل علي أن المساكين هم الفقراء الذين يتعففون عن السؤال و لا يفطن الناس فذكرتهم الآية لأنه ربما لا يُفطن إليهم لتجملهم0(3)
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله r قال (( ليس المسكين الذي ترده التمرة و التمرتان و لا اللقمة و اللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف اقرءوا إن شئتم لا يسألون الناس إلحافا)) و في لفظ أخر (( ليس علي المسكين الذي يطوف علي الناس ترده اللقمة و اللقمتان و التمرة و التمرتان و لكنَّ المسكين الذي لا يجد غني يغنيه و لا يفطن به فيتصدق عليه و لا يقوم فيسأل الناس))(1)
و قال بعضهم أنهما متغايران و اختلف في من هو أسوأ حالاً من الأخر فقال بعضهم أن الفقير أسوأ حالاً من المسكين و أن المسكين الذي له شيء لكنه لا يكفيه و أن الفقير الذي لا شيء له و استدلوا بالرواية الثانية للحديث السابق لأن المراد نفي اليسار المقيد بأنه يغنيه مع وجود أصل اليسار و يؤيده قول الله تعالي " أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر000" [الكهف 79] فسماهم مساكين مع أن لهم سفينة يعملون فيها و إلي هذا ذهب الشافعي و الجمهور و ذهب أبو حنيفة إلي أن المسكين دون الفقير و استدلوا بقوله تعالي "أو مسكيناً ذا متربة" [البلد 16] قالوا:لأن المراد يلصق بالتراب للعري و قال أصحاب مالك أنهما سواء0(2)

ثالثاً: العاملين عليها:-
وهم الذين يوليهم الأمام أو نائبه العمل علي جمعها من أغنيائها و هم الجباة و يدخل فيهم الحفظة و الرعاة للأنعام منها و الكتبة لديوانها و يجب أن يكونوا من المسلمين أن لا يكونوا ممن تحرم عليهم الصدقة من آل رسول الله r وهم :بنو هاشم و بنو عبد المطلب0(3)
فعن أبي سعيد الخدري أن النبي r قال (( لا تحل الصدقة لغني إلا خمسة : لعامل عليها أو رجل اشتراها بماله أو غارم أو غازٍ في سبيل الله أو مسكين تصدق عليه منها فأهدي منها للغني ))(4)
وعن بر بن سعيد أن ابن السعدي المالكي قال :استعملن عمر علي الصدقة فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لي بعمالة فقلت إنما عملت لله فقال :خذ ما أعطيت فأني عملت علي عهد رسول الله r فعملني فقلت مثل قولك فقال لي رسول الله r (( إذا أعطيت شيئاً من غير أن تسأل فكل وتصدق ))0(5)
و في الحديث دليل علي أن عمل الساعي سبب لاستحقاقه الأجرة كما أن وصف الفقر والمسكنة هو السبب في ذلك و إذا كان العمل هو السبب اقتضى قياس الشرع أن المأخوذ في مقابلته أجرة و لها قال أصحاب الشافعي تبعاً له أنه يستحق لأجرة المثل0
رابعاً:المؤلفة قلوبهم:
وهم الجماعة التي يراد تأليف قلوبهم و جمعها علي الإسلام أو تثبيتها عليه لضعف إسلامهم أو كف شرهم عن المسلمين أو جلب نفعهم في الدفاع عنهم و قد قسمهم الفقهاء إلي مسلمين و كفار0


أما المسلمون فهم أربعة:
1-قوم من سادات المسلمين و زعمائهم فأعطاه أبو بكر اعدي بن حاتم0
2-زعماء ضعفاء الإيمان من المسلمين يرجي تثبيتهم ؟ قوة إيمانهم0
3-قوم من المسلمين في الثغور و حدود البلاد الأعداء لما يرجي من دفاعها عما وراءهم من
المسلمين0
4-قوم من المسلمين يحتاج إليهم لجباية الزكاة أخذها ممن لا يعطيها0
و أما الكفار فهما قسمان:
1-من يرجي إيمانه بتأليفه كصفوان بن أمية 0
2-من يخشي شره فيرجي بإعطائه كف شره 0 (1)
عن أنس عن رسول الله rلم يكن يسأل شيئاً علي الإسلام إلا أعطاه قال : فأتاه رجل فسئله فأمر له بشاه كثيرة بين الجبلين من شاه الصدقة فرجع إلي قومه فقال يا قوم أسلموا فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشي الفاقة0(2)
وذهبت الأحناف أن سهم المؤلفة قلوبهم قد سقط بإعزاز الله دينه في عهد عمر بن الخطاب 0
و قال الشافعي: لا تتألف كافراً فأما الفاسق فيعطي من سهم التأليف0(3)
خامساً: و في الرقاب
و يشمل المكاتبين و الأرقاء فيعان المكاتبون بمال الصدقة لفك رقابهم من الرق و يشتري به العبيد و يعتقون 0(4)
عن أبي هريرة عن النبي r قال: ((ثلاثة كلهم حق علي الله عونه الغازي في سبيل الله و المكاتب الذي يريد الأداء والناكح المتعفف))0(5)
وقد أختلف العلماء في المراد بقوله تعالي "وفي الرقاب"
فروي عن علي بن أبي طالب و سعيد بن جبير و أكثر أهل العلم أ، المراد به المكاتبون يعانون من الزكاة علي الكتابة وروي عن بن عباس و الحسن البصري و مالك و بن حنبل وإليهم مال البخاري أن المراد بذلك أنها تشتري رقاب لتعتق و احتجوا بأنها لو أختصت بالمكاتب لدخل في حكم الغارمين لأنه غارم و بأن شراء الرقبة لتعتق أولي من إعانة الكاتب لأنه قد يعان ولا يعتق لأن المكاتب عبد ما بقي عليه درهم و لأن الشراء يتيسر في أي وقت بخلاف الكتابة و قال الزهري أنه يجمع بين الأمرين و إليه أشار المصنف و هو الظاهر لأن الآية تحتمل الأمرين0(6)



سادساً: الغارمين:
هم الذين تحملوا الديون و تعذر عليهم أداؤها و هم أقسام فمنهم من تحمل حمالة أو ضمن ديناً فلزمه فأجحف بماله أو استدان لحاجته إلي الاستدانة أو في معصية تاب منها0(1)
عن أنس عن النبي r قال(( أن المسألة لا تحل إلا لثلاثة ذي فقر مدقع أو لذي عزم مفظع أولذي دم موجع ))(2)
و عن قبيصة بن مخارق الهلالي قال تحملت حمالة فأتيت رسول الله rأسأله فيها فقال (( أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها )) 0 (3)
الحمالة و ما يتحمله الإنسان و يلتزمه في ذمته بالإستدانة ليدفعه في إصلاح ذات البين و إنما تحل له المسألة بسببه و يعطي من الزكاة بشرط أن يستدين بها بغير معصية و إلي هذا ذهب الحسن البصري و أبو العباس و أبو طالب وروي عن الفقهاء الأربعة أنه يعان لأن الآية لم تفصل0(4)
سابعاً و ثامناً: في سبيل الله و ابن السبيل:
في سبيل الله هو الطريق الوصول إلي مرضاته عن العلم و العمل وجمهور العلماء علي أن المراد به الغزو0
و ابن السبيل هو المسافر المنقطع عن بلده يعطي من الصدقة ما يستعين به علي تحقيق مقصده و اشترطوا أن يكون سفره علي طاعة أو في غير معصية والمختار عند الشافعي أنه يأخذ من الصدقة حتى و لو كان السفر للتفرج و التنزه وهو إما منشئ سفر من بلدٍ مقيم به أو غريب مسافر و كلاهما له الحق في الأخذ من الزكاة و عند مالك وأحمد يختص بالمجتاز دون المنش0(5)
وعن أبي سعيد قال رسول الله r (( لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله أو ابن السبيل أو جار الفقير يتصدق عليه فيهدي لك أو يدعوك )).
فهؤلاء الأصناف الثمانية هم المستحقون للزكاة.
التوقيع - hota110










التعديل الأخير تم بواسطة : hota110 بتاريخ 06-11-2006 الساعة 03:17 PM.
رد مع اقتباس
قديم 06-11-2006, 03:28 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية lolo_la
 





أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
lolo_la will become famous soon enough


lolo_la غير متواجد حالياً

مشكورة هوتا جزاكى الله خير
التوقيع - lolo_la

WhEn I DiE DON' t CrY JuSt LoOk In ThE sKy AnD SaY

**("GoOD ByE")**

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2006, 08:37 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
beauty
فرسان تمام
 
الصورة الرمزية beauty
 






أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
beauty will become famous soon enough


beauty غير متواجد حالياً

تسلم ايدك ياهوتا على الموضوع الجمييييييييييييييل ده
التوقيع - beauty

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:31 AM