سقط الجناة وعاشت الأوطان
وسلمت للأ*رار ، يالبنان
ومضى الزمان إلى الجنوب مباركاً
فال*ر هب ، وأيد الر*مان
وأتى الربيع جنوبنا ، والشمس في
عيد يبث ضياءتها العرسان
عاد الجنوب من الجهاد ، وما لنا
غير الجهاد ، لأنه الميزان
عاد ال*بيب لأرضه ولنبعه
أكرم بدربٍ قداه الأيمان !
هذي جموع ال*ق تشهد أنهم
غرسوا الخلود ، وصدرهم بركان
خرجوا إلى التاريخ مثل سفينةٍ
عبرت عباباً *طةً البهتان
إسمع هدير ال*ق . فالأ*رار في
سفر البطولة قادهم فرقان
اسمع *ديث العائدين إلى الربا
جئناك بركاناً أيا جولان
لل*ق غمنا والسلا* ملادنا
هل مات *ق نبضة ً يقظان ؟
لل*ق نمضي ، كل لنا من كبوة
والكون يذكر كم هوى الخذلان
إن كسرت أغصاننا فجذورنا
تعطي الشباب وجلهم فرسان
لبنان عاد ال*ب يسكن بيتنا
لل*ب ن*يا ، والهوى ألوان
قام المسي* مؤازراً لم*مدٍ
ما أعظم الإنسان ياإنسان
والمسلمون إلى العروبة أبرقوا
فلتسقط الأوهام والأوثان
ما عاش *راً من رأى في بيته
متسلطاً ، وتهدم الأركان
في خافقي سكن الولاء ، وزغرد
رو*ي ، فليت الأمنيات تصان
عاد الجنوب مكبراً و معزراً
صهيون ولى وانجلى الشيطان
ومتى فلسطين الهوى نأتي لها ؟
الشوق فضا* أيا بيسان
وغدا ً تعود القدس تشرق شمسها
هذا الجنوب بداية ورهان
العرب عاشوا فر*ة طاب اللقاء
بها ، وعاشت عرسها الألوان
والفر*ة الكبرى أراها من بعيد ٍ
فالعواصف بعدها الغدران .
__________________
.يا قارئ خطي لا تبكي على موتي :.:.:.: فاليوم أنا معك وغـداً في الترابي
أموت ويبقى كـل مـا كتبته ذكـرى :.:.:.: فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي