ففي الص*ي*ين عن أنس رض الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة قال ( وماذا أعدت لها ) قال ما أعدت لها كثير عمل إلا أنني أ*ب الله ورسوله قال النبي صلى الله عليه وسلم ( المرء مع من أ*ب ) يقول أنس فما فر*نا بشي كفر*نا بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( المرء مع من أ*ب ) ثم قال وأنا أ*ب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وأرجوا الله أن أ*شر معهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم
ولكن السؤال: هل أنت ت*ب رسول الله صلى الله عليه وسلم *قا فتنعم بهذه الكلمة ( المرء مع من أ*ب ) أم لا ؟
قبل التسرع في الإجابة ينبغي أن تسأل عن علامات الم*بة .
ما هي العلامات التي تنبغي أن تكون فيّ *تى أكون م*ب للنبي صلى الله عليه وسلم *قا لا إدعاءً ؟
الجواب أن هذه العلامات كثيرة ولكن سأذكر بعضها ؛ ولكن قبل أن أذكرها ينبغي أن تعلم أن هذه العلامات ليست لأ*كم عليك أو لت*كم أنت على وإنما لي*كم كل منا على نفسه ويطالب بها نفسه؛ فكلنا يدعي *ب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من الصادق منا ومن الكاذب ؟ نسأل الله أن نكون من الصادقين
العلامة الأولى :- طاعته فيما أمر والانتهاء عما نهى عنه وزجر
قال تعالى: ( قل إن كنتم ت*بون الله فاتبعوني ي*ببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور ر*يم ) وفى البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)
فعلامة الم*بة أن تطيع أمره وتجتنب نهيه
تعصى الإله وأنت تزعم *ـبــه *** هذا لعمري فى القياس شنيع
لو كنت صادقا في *به لأطعته *** إن المــ*ب لمن ي*ـب مطيـع
وها أنا أذكر لك بعض الأوامر لتطالب نفسك أيها الم*ب لله ورسوله بفعل هذه الأوامر التي أمرك بها الله عز وجل
وأمرك بها النبي صلى الله عليه وسلم
- أمرك *بيبك بأن تغض بصرك فلا تنظر إلى المتبرجات ولا إلى المسلسلات والأفلام فهل نفذت ما أمرك به *بيبك أيها الم*ب ؟
- أمرك أيتها الم*بة بال*جاب فهل ارتديته ؟
- أمرنا نترك الغيبة والنميمة فهل تركتها ؟
- أمرنا ببر الوالدين وصله الر*م والإ*سان إلى الجار
- أمرنا أمراً مهماً وهو صلاة الفجر فهل تؤديها في وقتها أيها الم*ب وأنت أيتها الم*بة
العلامة الثانية الغيرة :-
إن أي م*ب يغار على م*بوبه وله؛ فينبغي أيها الم*ب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم أن تغار إذا انتهكت *رمات الله
انظر إلى اليهود *ين استولوا على القدس في عام 1967 عبروا عن فر*هم وخرجوا في مظاهرات عارمة وصا*وا قائلين ( م*مد مات مات خلف بنات ) إن هذه الكلمات ينبغي أن تفجر في قلب كل م*ب لهذا الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم نار الغيرة عليه وله ليقوم ويصرخ ويقول لهؤلاء الكلاب ’¶ اليهود- م*مد لم يمت ولم يخلف بنات ، بل خلف وراءه رجالا ي*ملون هَم هذا الدين ويض*ون من أجله بالغالي والنفيس.
ولكن مجرد صرختك لن تصل إلى هؤلاء الكلاب ’¶ اليهود ’¶ وإنما يصل إليهم فعلك. وينبغي أن يسألني كل من ا*ترق قلبه وثارت فيه الغيرة ماذا أصنع وماذا عليّ ؟
وأجيبك : إنهما أمران
الأول إصلا* نفسك فإنه بصلا*ك يفسد على هؤلاء كثيراً من خططهم التي يخططونها لإفساد شباب المسلمين فلقد قال شيطانهم الأكبر صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين عام 1935( إن مهمة التبشير التي ندبتكم الدولة المسي*ية للقيام بها في البلاد الم*مدية ليست هي إدخال المسلمين في المسي*ية فإن هذا هداية لهم وتكريم إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصب* مخلوقاً لا صلة له بالله ------)
فأرجوا من الله أن تعي هذه الكلمات وأن تخيب آمالهم ،وأرجوا أن ت*افظ على الصلاة في المسجد وبالذات صلاة الفجر وأنقل كلام ذلك اليهودي وهو يقول ( لن تستطيعوا أن تغلبوننا *تى يكون عدد المصلين في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة )
فأنت وا*د من هذا العدد
وأرجوا منكِ أيتها الم*بة أن ترتدي الخمار فإنه يقذف في قلوب الأعداء الخوف وفوق ذلك فإنه يرضي ربك وهذه هي الغاية