التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الفرسان برامج دردشة العاب تفسير الاحلام مجلة الفرسان تحميل الصور العاب كمبيوتر دليل القمة تابع المشاركات كلمات البحث
العاب بنات العاب ذكاء العاب للكبار العاب اطفال العاب ورقية العاب دراجات العاب حربية العاب مضحكة العاب سيارات العاب رياضية

نتائج الثانوية العامة 2008

مطلوب مشرفين لكافة أقسام المنتدى لمراسلة من اتصل بنا طلبات الاداره للمنتدى


العودة   منتدي الفرسان > الفـرسـان الإســلامي > القرآن الكريم منهج حياة

القرآن الكريم منهج حياة ((لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))


القرآن واعجازه العلمى

القرآن الكريم منهج حياة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-09-2006, 01:44 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
حكــ روح ــاية
إسمعلاوي
 
الصورة الرمزية حكــ روح ــاية
 







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
حكــ روح ــاية will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حكــ روح ــاية إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حكــ روح ــاية
حكــ روح ــاية غير متواجد حالياً

Thumbs up القرآن واعجازه العلمى

القرآن وإعجازه العلمى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المقدمة
لا أرانى في حاجة إلى التأكيد على من يطالع هذا الكتاب أننى أعددته رغبة منى في إثبات إعجاز القرآن بأى وجه من الوجوه، لان إعجازه حقيقة ثابتة وقضية واضحة وضوح الشمس منذ أن نزل القرآن على النبى معجزة كبرى تحدى بها البلغاء والحكماء وأهل الكتب السماوية فعجزوا عن تحديها وأقروا بصدقها وتساميها، ويكفى للدلاله على علو شأنها قوله تعالىوإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) وقوله تعالىقل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا)، وها هى القرون تلو القرون تمر، وها هى العلوم قد إزدهرت والفنون قد أينعت؟ ولم يقدر أحد أن يأتى بمثل هذا الكتاب في أسلوبه أو منهجه أو هديه.
وغاية قصدى من وضع هذا الكتاب أو قصد غيرى مما كتبوا على نسقه وفى موضوعه من العلماء الاجلاء في إعجاز القرآن إنما كان أولا وقبل كل شئ للتشرف والاستمتاع بالنظر في كتاب الله بعين الاجلال والاعظام والايمان بقداسته، ثم للاشادة بسموه وروعته والتذكير بعلو مكانته بين الكتب السماوية
[4]

الاخرى فقد حفظه الله من أى تبديل أو تغيير في نصه أو رسمه تحقيقا لقول الله تبارك وتعالىإنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) بل إنه جل شأنه كرم هذا الكتاب فقاللا يمسه إلا المطهرون) فليس بعد ذلك غاية لتكريم أو تعظيم هذا القرآن المجيد.
واعتقادى أن أى محاولة من البشر لاظهار عظمة القرآن وقدسيته إنما هى وليدة رغبة إيمانية مخلصة فيها ما يشبه التأسى بموقف نبى الله إبراهيم عليه السلام وهو خليل الله عندما قال بروح الواثق من قدرة الله تعالىرب أرنى كيف تحيى الموتى، قال: أولم تؤمن؟ قال: بلى، ولكن ليطمئن قلبى).
والقرآن المجيد حافل بالكثير من الآيات الدالة على علم الله المحيط بكل ما في الكون من مخلوقات وكائنات وما فيه من نواميس وسنن وقوانين أوجدها سبحانه خاضعة لارادته وأمره، وقد نزلت هذه الآيات الكونية وغيرها من آيات الاعجاز العلمى في وقت لم يكن أهل الجزيرة العربية ومن حولها من الاقطار على علم بأسرارها فلما تقدم الانسان وازدادت علومه ومعارفه بدأت آيات القرآن تظهر أمام بصيرته بمعانيها العلمية الباهرة، وتكشف عن إعجازها الرائع.
والمسلمون يعيشون الآن في عصر زاهر بالعلم وقد بهرهم فيه ما وصل إليه أهل أوروبا وأمريكا من تفوق ظاهر في العلوم والفنون والآداب وبخاصة علم التكنولوجيا وقد سبقوا فيها الدول الاسلامية بأشواط بعيدة الامر الذى جعل ضعاف العقول يسيئون الظن بالاسلام ويحسبون أنه سبب قصورهم وتخلفهم في ذلك المضمار، وهم في ذلك الوهم نسوا أو تناسوا أن الدين الاسلامى بقرآنه المجيد وسنته المطهرة هو الذى خلق من العرب أهل البادية خير أمة أخرجت للناس وأسسوا أعظم الدول وأرقى الحضارات وأكثر الاصول العلمية التى اقتبس أهل الغرب منها علومهم وفنونهم.

[5]

وواجب كل مسلم ألا يختلط عليه الامر في حقيقة كل من الدين والعلم، أو أن ينظر إليهما على اعتبار أن كلا منهما مستقل عن الآخر، إذ الواقع أنهما صنوان متكاملان أصلا ومتحدان غاية ومنهجا لخدمة البشرية، فلا الدين يجافى العلم ولا العلم يعارض الدين، بل إن الدين بدوره يحض على طلب العلم والاستزادة منه، كما أن نور العلم يظهر لنا ما في الدين من جلال وبهاء وسمو روحى.
والقرآن كتاب الله المجيد الذى يجب على المسلمين أن يحرصوا على حفظه كله أو بعضه عن ظهر قلب والعمل به بحيث يكلف الآباء أبناء‌هم منذ نعومة أظفارهم باستظهار قصار سوره، ويكلف الشباب بتلاوته دائما وفهمه، كما يجب ألا يتوانى الكهول عن دراسته وتطبيقه في حياتهم قولا وعملا، لان القرآن هو الكتاب الجامع لكنوز العلم النافع وهو الدستور الهادى إلى الطريق المستقيم وأن اتباعه نصا وروحا هو الوسيلة العملية الموصلة إلى سعادة الدارين.
وقد نشط علماء الدين على مر العصور واجتهدوا في فهم القرآن والتدبر في آياته وتفسيرها وألفوا في ذلك كتبهم القيمة التى تعتبر من أجل وأبرك ما تركه السلف للخلف، ولكن أغلب ما صدر عنهم من التفسير يدل على أنهم نظروا إلى للقرآن على أنه كتاب دين وهداية وتهذيب وترغيب وترهيب دون تعمق فيما انطوى عليه من معانى علمية أخرى أبعد غاية وأجل شأنا، وقد عنيت الاجيال التالية للسلف الصالح بإعادة النظر في القرآن في ضوء ما كان يجد في مجال العلم الحديث من تطور وتقدم في كل عصر.
وفى عصرنا الحديث أخذت دولة العلم تزداد إتساعا وعمقا في أبحاثها وتنوعا في موضوعاتها، وذلك بفضل الطرق التى استحدثها الانسان في الكشف عن الحقائق بالمشاهدة والملاحظة والمقارنة واستعمال الاجهزة والمجاهر والمختبرات وإجراء
[6]

التجارب حتى تمكن بذلك من الوصول إلى نظريات وقوانين وعلوم وفنون لم تكن موجودة من قبل في معارف من سبقوه من العلماء والباحثين.
وعندما جدد العلماء النظر في القرآن الكريم وحاولوا فهمه فهما عصريا وتفسيره في ضوء هذه العلوم الحديثة ظهر بوضوح أن آيات القرآن الكريم لها معان أوسع وأشمل مما فهم العلماء السابقون منها، وتبين بجلاء أن القرآن الكريم جاء بكثير من حقائق الكون ونواميسه وأصول العلوم الحديثة قبل أن يهتدى الانسان إلى معرفتها بمئات السنين وهذا هو الاعجاز كل الاعجاز الكامن في القرآن وأسرار آياته.
وهكذا يتجلى لنا الدين الاسلامى بقرآنه المجيد وسنة المطهرة وكأنه كنز العلوم والمعارف لانه متصل أشد الاتصال بالعلم قديمه وحديثه، وأنه ليس بمعزل عن الحياة ومشاكلها وتطوراتها، وأنه ما جاء ليعادى العلم وأهله وإنما جاء ليقدم للبشرية منتهى العلم وأنفعه ويقودها إلى طريق الحق واليقين في كل أمر من أمور ديننا ودنيانا، وهو بذلك يؤكد ويحقق قول الله تعالىما فرطنا في الكتاب من شئ).
(سورة الانعام آية 38) وتحدثا بنعم الله علي أذكر أننى بعد أن قمت بعون من الله بتأليف كتابى(معجم الالفاظ والاعلام القرآنية) وجدتنى راغبا بل مشدودا ومساقا إلى خدمة كتاب الله مرة أخرى في محاولة ترادونى أن أكتب في إعجاز القرآن العلمى على قدر بضاعتى الضئيلة في هذا المجال وقد عزمت وتوكلت مستعينا بحول الله وقوته وبما ألفه العلماء في ذلك، أملا في أن يكون في عملى هذا ما يزيد القارئ للقرآن علما بجلال حقائقه وروعة أسراره وأن يمحو الله به الغشاوة عن أعين الذين عميت أبصارهم عن أنواره، وطمعا في أن بزيل به ظلمات الشكوك والريب
[7]

من قلوب الذين كفروا بما جاء في هذا الكتاب من الحق ويهديهم إلى سواء السبيل.
ومما يشجعنى على تأليف هذا الكتاب أنى آنست في كثير من شبابنا المثقف رغبة ملحة في استجلاء معانى الآيات القرآنية بفهم عصرى وميلا إلى الاستزادة من أسرارها ومراميها، وهذه ظاهرة تدعو إلى الاستجابة لها والحث على دوامها وتشجيعها وأرجو أن يقابلها العلماء ورجال الدين من ائمة الدعوة إلى الله تعالى بكل ترحيب وإهتمام وأن يرووا ظمأ الظامئين من فيوض القرآن العذبة وأرجو الله أن يجعل من كتابى هذا منهلا سائغا رويا لمن يطالعه بوعى سديد.
وإنه من المفيد لمن يقرأ هذا الكتاب أن يتعرف على محتوياته واتجاهاته فهو يشمل الابواب الثلاثة الآتية:
الباب الاول: وفيه تمهيد لزيادة التعريف بالقرآن والتأكيد على أنه كتاب الله الذى لا ريب فيه والذى يأمر الشرع بتلاوته.
إظهار موقف العرب من القرآن وقت نزوله وتصديهم له بالتكذيب والحجود.
الباب الثانى: وفيه بيان عن سبب نزول القرآن معجزة معنوية دون غيرها.
من المعجزات الحسية التى كانت لغيره من الانبياء.
عرض لعلم تفسير القرآن والادوار التى مر بها في مختلف العصور.
الباب الثالث: وفيه طائفة من الآيات التى تدل على إعجازها العلمى مع تفسيرها الدينى أولا ثم شرحها في ضوء العلوم الحديثة بفهم عصرى لها.
[8]

وقد إقتضى هذا الباب الاخير الاهتمام بعرض موجز لبعض مبادئ العلوم الحديثة في أبسط أسلوب ومن غير تعمق في تفصيلاتها لبيان توافقها وتطابقها مع منهج القرآن إذا إقتضى الامر زيادة الايضاح.
ولا يسعنى وأنا أختم هذه المقدمة إلا أن أحمد الله حمدا كثيرا، وأثنى على فضله ثناء جميلا على ما أولانى من إتاحة الفرصة لتحقيق أمنية عزيزة على نفسى كنت أتمناها لاعداد هذا الكتاب وطبعه ونشره عسى أن يكون لى من وراء ذلك ما أنشده وهو إظهار أقباس من نور القرآن في إعجازه العلمى الذى أعتقد أن كثيرا من المتعلمين المتقين يتطلعون إلى استجلاء أسراره العليا لكى يحققوا لانفسهم مزيدا من العلم والايمان ومزيدا من التمكن والعرفان ببعض ما جاء في آيات القرآن من إعجاز علمى غاية في الروعة والبيان، ولعل في مطالعة غير المسلمين لها ما يحملهم على الايمان بالقرآن وأنه كتاب الاسلام حقا وصدقا.
ولابد لى وأنا أقدم كتابى هذا أن أقول وحق أن ليس لى فيه من فضل يذكر في تأليفه أكثر من أنى تتبعت آيات الاعجاز العلمى: بالبحث والتنقيب عنها ثم جمعها والتنسيق لها، ثم عرض ما قطفته من ثمرات العلماء الاجلاء وآراء الخبراء النجباء الذين كان لهم فضل السبق في فهم القرآن وتفسير آياته في ضوء العلوم الحديثة التى هدى الله عباده إلى وضع قواعدها وهى العلوم التى أصبحت حقائق لا يعتورها شك لان العلماء كرسوا حياتهم في بحثها ودارستها بالفحص والتجريب حتى صارت لهم حصيلة تزداد نماء ورسوخا وتنوعا وتفرعا، وصارت لها مع آيات الله توافق عجيب وتطابق رائع حقا.
وهناك حقيقة أخرى في هذا الاعجاز العلمى المشهود في قرء‌اننا وهو أن هذا الاعجاز لم ينته بعد بل هو قائم وممتد على طول العصور القادمة، وسوف تشهد
[9]

القرون المقبلة من إعجاز القرآن آفاقا جديدة لان الشواهد دلت على أنه كلما تقدم العلم وتعمق الانسان في بحوره يجد مع كل ظاهرة علمية كانت في طى الخفاء أن لها أصولا في القرآن سابقة عليها، وسوف يبقى هذا السبق سمة ملازمة للقرآن ومستوعبة لكل ما سوف تأتى به العلوم على مدى الازمان، وفى هذا ما يؤكد ويحقق قول الله تبارك وتعالى: سنريهم آياتنا في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق).
وإنى أدعو الله الكريم أن يقبل عملى هذا قبولا حسنا وأن يجعل منه كتابا ينطق بالصدق ويدعو إلى ذكر الله والتذكير بجلاله وعظمته وأن يحيى به قلوب من قرأه بوعى وانتفع به في دينه ودنياه، وتأكد أن كل ما يدعوا إليه هو التدبر في ملك الله بقلب سليم.

تحيات لى الجميع
التوقيع - حكــ روح ــاية


.. كل شئ بقضاء ..
ربما تجمعنا أقدارنا بعدما عز اللقاء
فإذا أنكر خلُ خلهُ .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضي كلُ إلي غايته لا تقل شئنا
ولكن الله شاء

حكــ روح ــاية
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
((فضل القرآن الكريم)) barby المنابر الاسلامية 4 05-13-2007 12:14 AM
الإعجاز العلمي في القرأن الكريم 3AmMoR القرآن الكريم منهج حياة 15 02-25-2007 02:46 PM
ادعية للاستغفار و ختم القرأن حكــ روح ــاية المنابر الاسلامية 6 11-09-2006 10:00 AM
التوتر والتعامل معه فى الواقع العملى hota110 طبيب الفرسان 4 08-25-2006 01:25 PM
كيف تختم القرآن قي شهر Ex المنابر الاسلامية 2 08-13-2006 07:01 AM


الساعة الآن: 09:41 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفرسان
 
برامج الإنترنت | متصفحات| برامج مشاهده القنوات الفضائيه| أدوات مسح أثارك من الانترنت| برامج تسربع الانترنت| برامج تحميل الملفات والصور| برامج الـFTP اف تي بي| البحث وتبادل الملفات| برامج المحادثة| برامج ماسنجر| اتصال دولي - الرسائل القصيره| برامج المكتبة| برامج الآلة الحاسبة| برامج ترجمة| برامج الفاكس| برامج طباعة| برامج تحرير| برامج التقاط الصور والشاشات| برامج النسخ| برامح ذاتية التشغيل| برامج سطح المكتب| إدوات خدمية وتعاريف قطع جهاز| برامج نسخ الأحتياطي| ادارة الملفات| تقارير الاداء| ضغط وفك ضغط الملفات| الصيانة والمعالجة| ادارة النظام| برامج تحرير الذاكره| الحفظ الاحتياطي| برامج الاداره والتحكم| برامج شبكات| برامج الحماية| برامج مكافحة الفايروسات| مكافحة ملفات التجسس| منع الـpopup النوافذ الاعلانية| برامج صد الهاكرز والمخترقين| برامج تشفير ملفات| اخر تحديثات| برامج الرسوم والتصاميم| برامج الفلاش| برامج تحرير الصور| برامج استعراض الصور| برامج ادوات الصور الرقمية| برامج تحويل صور| برامج التقاط الصور| اضافات الصور| برامج الصور اخرى برامج جوالات Nokia نوكيا| برامج جوالات سوني أريكسون| برامج جوالات Samsung السامسونج| برامج جوالات LG إل جي | برامج جوالات الأخرى | برامج لأصحاب المواقع | برامج نسخ الاسطوانات| برامج الملتيميدي| حافظات شاشة وخلفيات| برامج منوعة| افلام عربي| افلام اجنبي| كتب| ألعاب |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119