هنأت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس الشعب العراقي يوم الأحد بصدور حكم الإعدام ضد الرئيس المخلوع صدام حسين في قضية الدجيل ، والمتهم فيها بارتكاب جرائم إبادة ضد الأكراد عام 1982.
قالت رايس في بيان لها إن "الحكم يشكل تذكيرا ايجابيا لجميع العراقيين بأن سلطة القانون يمكن أن تتغلب على سلطة الخوف ، وأن السعي السلمي للعدالة أفضل من السعي إلى الثأر".
ونقلت تهنئة الشعب والحكومة الأمريكية لمن وصفتهم بالعراقيين "الشجعان" ، في إشارة للقضاة والمدعين ومحامي دفاع.
كانت المحكمة الجنائية العراقية العليا برئاسة القاضي رؤوف عبد الرحمن ، المكلفة بنظر قضية الدجيل قد أصدرت حكما يقضي بإعدام كل من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأخاه غير الشقيق برزان التكريتي وعواد البندر رئيس محكمة الثورة شنقا بعد إدانتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
فيما قضت بالسجن مدى الحياة على طه ياسين رمضان نائب رئيس الوزراء في النظام العراقي السابق ، والسجن بما يصل مجموعه إلى 22 سنة لاثنين من معاوني صدام المتهمين معه في هذه القضية وسجن آخر 15 عاما إلى جانب تبرئة متهم خامس.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن الحكم بمثابة "يوم جيد للشعب العراقي" ، فيما وصف سفير الولايات المتحدة لدى العراق زلماي خليل زاد الحكم بأنه "خطوة تاريخية مهمة" .
وقال في بيان له : "أظهر القضاة والمدعون والمحامون في هذه القضية شجاعة في مواجهة التهديدة ، ويشير عزمهم على تحقيق العدالة إلى أن حكم القانون سيسود في العراق رغم الوضع الصعب الذي تواجهه البلاد الآن".
التوقيع - حكــ روح ــاية
.. كل شئ بقضاء ..
ربما تجمعنا أقدارنا بعدما عز اللقاء
فإذا أنكر خلُ خلهُ .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضي كلُ إلي غايته لا تقل شئنا
ولكن الله شاء