أمر قوم امرأة ذات جمال بارع أن تتعرض للربيع بن جثيم لعلها تفتنه
وجعلوا لها إن فعلت ذلك ألف درهم ! فلبست أحسن ما قدرت عليه من
الثياب ، وتطيبت بأطيب ما قدرت عليه ، ثم تعرضت له حين خرج
من مسجده . فنظر إليها فراعه أمرها ، فأقبلت عليه وهى سافرة . فقال
لها الربيع : كيف بكِ لو قد نزلت الحمى بجسمك فغيرت ما أرى من
لونك وبهجتك ؟ أم كيف بكِ لو نزل بك ملك الموت فقطع منكِ حبل الوتين ؟
أم كيف بكِ لو سألكِ منكر ونكير ؟ فصرخت المرأة صرخة ، فخرَّت
مغشياً عليها ، فوالله لقد أفاقت ، وبلغت من عبادة ربها أنها كانت يوم
ماتت كأنها جِذع محترق
التوقيع - حكــ روح ــاية
.. كل شئ بقضاء ..
ربما تجمعنا أقدارنا بعدما عز اللقاء
فإذا أنكر خلُ خلهُ .. وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضي كلُ إلي غايته لا تقل شئنا
ولكن الله شاء