اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الاسلام
هي قصة شاب مع فتاة يصاحبهاويصادقها وقد جئته في احد الايام وكان واقفا مع الفتاة فقررت ان انصحه وانصحها فاذا بالفتاة تهرب ثم اقف امام الشاب :اخذت انصحه واذكره بالله ذواعظه واذكره بالموت وانه قريب واذا عيناه تدمعان وقد ذرفت الدموع .
يقول فلما انتهيت من الحديث اخذت رقم هاتفه واعطيته رقمي ثم ذهبت وذهب وبعد اسبوعين وانا اقلب اوراقي اذا بي اقرا رقمه فاتصلت به وكان في الصباح وسلمت عليه قلت يا فلان ؟اتعرفتي؟ قال :وكيف لا اعرف الصوت الذي كان سببا لهدايتي .
فقلت الحمد لله قلت :يا فلان كيف حالك ؟
قال :منذ تلك الكلمات وانا في سعادة اصلي واذكر الله .
فقلت :لا بد ان ازورك اليوم قال:حياك الله .
قلت :سوف اتيك بعد صلاة العصر .
وعندما صليت العصر جاءني ضيوف فأخروني عن الموعد فلما جاء الليل قلت لابد أن آتيه ولو تأخرت في الموعد أتيت في الليل وطرقت الباب فخرج لي شيخ كبير فقلت: أين فلان؟ قال من تريد؟ قلت:فلان قال: للتو قد دفناه في المقبرة؟ قلت: كيف لا يمكن اليوم في الصباح كلمته, قال: صلى الظهر ثم نام في القيلولة وقال أيقظوني لصلاة العصر , فجئنا نوقظه فاذا هو جثة هامدة واذا نفسه قد فاضت الى مالك الملك.
ثم قال : من أنت,قلت:تعرفت على ابنك قبل أسبوعين .
قال: أنت الذي كلمته. قلت: نعم, قال:دعني أقبل رأسك أنت الذي أنقذت ابني من النار .
|
بارك الله فيكي و جعلكي هداية وصلاح لأحوال الناس أجمعين
تحياتي لكي على مرورك الجميل وقصتك الرائعة
ويارب اريد من الاخوة الافاضل المشرفين على القسم تحويل القصة الي موضوع ليزاد الناس علماً بهذه القصة وهداية باذن الله
اشكرك من كل قلبي أخت زهرة الاسلام
واشكرك للمرة الثانية على اختيارك الحسن لاسم الدخول الخاص بكي