بين ال*روب
وبين السجون
أصي*ُ: بلادي
واشهقُ...
أ*تاج *براً بمقدارِ ما يشهقُ الدمعُ في فمنا
لأكتبَ أ*زانَ تاريخنا
وأنسلُّ من مدنٍ كالصفي*ِ إلى صدرِ أمي
ألملمُ هذا ال*نينَ الموزّعَ بين ال*قائبِ
.... والوطنِ المتباعدِ
خلف زجاجِ المطاراتِ
يأخذني للشتاتِ
ويتركني للفُتاتِ
كلما عبرتْ غيمةٌ
اتكأتُ على صخرةٍ
قابضاً جمرتي
وألوّ*ُ: تلك بلادي
__________________
.يا قارئ خطي لا تبكي على موتي :.:.:.: فاليوم أنا معك وغـداً في الترابي
أموت ويبقى كـل مـا كتبته ذكـرى :.:.:.: فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي