شموع لا أدرى أين أضعها
فقد جئت بها و لكن لمن ؟
أنا لا أدرى فكلكن أصبحتن سواءاً عندى
أنتِ أتذكرين شمعتى الأولى
كم كانت رقيقة
و ذلك الشريط الفضى اللامع
الذى التف حولها
أتذكرين عندما نزلت أول دمعة من الشمعة فأخذتها بأصبعى
خفت أن تنزل فتنقص من الشمعة
فينقص وقت لقائنا
و لكن فى ذات يوم وجدت آخر غيرى
ينظر إليكِ من وراء لهب الشمعة
لكن يا لحماقته ...
لقد نسى أن يضع أصبعه تحت دموع الشمعة
)
(
)
(
)
أنتِ أيضاً ..
نعم أنتِ ... لا تختبئين وراء أطلال خيانتكِ
أين شمعتى التى أهديتها لكِ
أعلم أين ذهبت
فقد رأيتها معه ليلة البارحة
و كأن الشمعة من أملاك عائلته
خسارة ... ضاعت بكل سهولة تلك الشمعة !!
أنتِ ... آه منكِ أنتِ !!
بيدى شمعة أخيرة
أخاف أن أعطيها لكِ
فتفعلين بشمعتى ما فعلتيه بشمعة غيرى
لا تقولى فقدتيهم
و لكن قولى بعتيهم
أنا لا أقبل الاستعارات
و لا الكنايات
الشموع ... لا تعرف إلا الاحتراق !!!
**************
***********
********
*****
**